بالصور انتعاش موسم صيد الاسماك بعد انحسار المنخفض و البحر يجود بخير كثير على صيادي غزة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 07:26 ص
20 فبراير 2021

شكل المنخفض القوي الذي ضرب فلسطين خلال الايام الماضية فرصة ذهبية للصيادين في قطاع غزة، بعد حالة الكساد التي عانوا منها خلال الاشهر الماضية، بسبب تضييق مساحة الصيد المسموح لهم بالعمل بها من قبل قوات الاحتلال.

و بعد انحسار المنخفض الجوي، قذفت الامواج المتلاطمة في بحر قطاع غزة كميات وفيرة من الاسماك، حيث تمكن الصيادون من صيد كميات كبيرة من انواع مختلفة من الاسماك التي كان يتعطش لها السوق، و كانت اسعارها مرتفعة، حبث اصبحت متوفرة و بأسعار في متناول الكثير من المواطنين.

و انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور و مقاطع الفيديو التي اظهرت فرح الصيادين بما جاد عليهم البحر من الاسماك التي اصطادوها بعد المنخفض الجوي، في حين وصل الى الاسواق كميات وفيرة من الاسماك التي يحبها الناس و انخفضت اسعارها بشكل ملحوظ، ما جعل المواطنين من اصحاب الدخل المحدود يشترونها نظرا لكون الاسعار في متناول الجميع.

مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، زكريا بكر أشار الى أنه كان واضحاً بأن الرياح العاتية التي صاحبت المنخفض الجوي كانت فرصة ذهبية لقدوم الاسماك الى الشواطئ القريبة من قطاع غزة، حيث تمكن الصيادين من العمل و دخلت مراكبهم الى البحر و استطاعت ان تجلب كميات كبيرة من الاسماك التي كانت متوفرة بشكل قليل في السوق و بأسعار مرتفعة.

و أشار بكر في تصريح خاص لـ "وكالة فلسطين اليوم الاخبارية" بأن هناك العديد من المراكب دخلت الى البحر، و من المتوقع أن تجلب كميات كبيرة أخرى من الاسماك، مشيرا الى أنه من الصعب الان تحديد كمية الاسماك التي تم اصطيادها في اعقاب المنخفض.

و حول انواع الاسماك التي تم اصطيادها اوضح ان من اكثر ما تم جلبه الى السوق هو اسماك (الطرخونة و السردين و الغزلان)، لافتاً الى أن هذه الانواع كانت قليلة في السوق و كانت اسعارها مرتفعة، بينما انخفضت الان الاسعار من 30 الى 15 او 12 شيكل للكيلو الواحد، حيث اصبح بإمكان أي مواطن الحصول على ما يريد منها.

و في سؤال عما اذا كانت فرصة ما بعد المنخفض تعويضاً للصيادين عن الايام التي منعهم الاحتلال من الصيد، و الدخول الى مساحات اكبر في البحر، اشار مسؤول لجان الصيادين الى أن الواقع اكبر من ذلك، لا سيما أن الكثير من المراكب تدخل البحر و تتعطل في منتصف الطريق، تلك واحدة من معاناة الصيادين التي سببها الاحتلال بسبب منعه لدخول مواد و معدات يحتاجها الصيادين في عملهم.

ويمارس مهنة الصيد قرابة أربعة آلاف مواطن في قطاع غزة، يتعرضون بشكل يومي الى معاناة سببها لهم الاحتلال، جراء الملاحقات و عمليات اطلاق النار و الاعتقال، حيث فقد عدد كبير منهم حياتهم نتيجة تعمد البحرية الإسرائيلية إطلاق النار عليهم خلال رحلة عملهم، بالإضافة إلى أن العشرات منهم تركوا المهنة قسراً نتيجة للإصابات التي تعرضوا لها جعلتهم يتركون المهنة من دون رجعة، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا منهم دمرت "إسرائيل" قواربهم وآخرين لا تزال تحتجز قواربهم داخل ميناء أسدود الإسرائيلي.

fdb23a77-8789-44cf-ae0b-6273e7dbbdb1.jpg
a670e3b7-8deb-444e-80b6-f2f6a8882bf1.jpg
ecfaf05e-06b6-4576-9895-01be19f5e246.jpg
35532993-c3a8-47e2-9a9e-d7f075d1d075.jpg
48163b56-9141-4f05-8c11-9255b9ef213b.jpg
96fc9809-1287-4cef-8633-bf46ecbcc19c.jpg
48163b56-9141-4f05-8c11-9255b9ef213b (1).jpg
92baa841-cf4c-48b6-9935-84a9cecbb2ba.jpg
57f98328-7b87-4bd1-b951-c4c2b51bb0f6.jpg
9b6b2299-3bab-4313-a9f1-48f0a246098d.jpg
32c26d54-6f88-4e72-b998-5873a2716daa.jpg
7fbb3bf2-ed09-4acd-8e01-d777a0e2465b.jpg
07c1d4d1-a2a4-4857-a3c4-d45b5fc2e4fa.jpg
1f4c8c5d-601c-40cf-9b57-b771abd2e7f1.jpg
5d1c8dfd-29af-46c7-820f-ef166ad4bd18.jpg
48163b56-9141-4f05-8c11-9255b9ef213b (1).jpg