الكوادر الطبية في انتظار

توزيع لقاحات كورونا تثير ضجة في الضفة..وزير وعائلته يتلقون اللقاح وتحويل 200 جرعة للأردن سراً

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:16 ص
17 فبراير 2021
لقاح كورونا1.jpg

أثارت طريقة توزيع اللقاحات فيروس كورونا في الضفة المحتلة غضباً واسعاً في الشارع الفلسطيني، من جرّاء تطعيم مجموعة صحافيين ورجال عشائر من الحصّة المخصّصة للكوادر الطبّية.

وكشفت صحيفة "الاخبار" اللبنانية ان أن نحو 70 فلسطينياً تلقّوا اللقاحات في الضفة من حصّة الكوادر الطبية، من دون أن يكونوا عاملين في القطاع الصحّي. كما كشف مصدر آخر أن وزيراً تلقّى اللقاح مع أفراد عائلته الذين يعيشون في منطقة تتبع لضواحي القدس ومركز تابع للاحتلال، وهم من حمَلة الهوية الفلسطينية، علماً بأن التلقيح الرسمي والشامل لم يبدأ بعد. ويأتي هذا بعد أيام من إعلان رئيس الحكومة، اشتية، تأخُّر اللقاحات، وصعوبة أن يبدأ التلقيح الشامل منتصف الشهر الحالي.

وكانت قناة "كان" العبرية كشفت إن السلطة الفلسطينية نقلت سرّاً مئتَي جرعة من «سبوتنيك في» إلى الأردن، وجرى تسليم هذه الكمّية لجهاز المخابرات هناك، مضيفة أن رام الله حاولت نقل أكثر من ألف جرعة إلى غزة، لكنها لم تنجح، «لأنه لا موافقة سياسية إسرائيلية على وصول اللقاح إلى القطاع حتى الآن".

تبرير مدير الصحة في بيت لحم، شادي اللحام، على عاصفة الانتقادات كان "إن ما جرى كان "ضمن رؤية واضحة للمديرية" التي طعّمت عدداً من رجال الإصلاح ووجهاء العشائر ورجال الدين والإعلاميين، وذلك لـ«تشجيع الشعب الفلسطيني على أخذ لقاح كورونا ولزيادة ثقة الجمهور بها".

وكانت وزيرة الصحة،د. مي الكيلة، قالت إن 12 ألف جرعة (10 آلاف من "سبوتنيك في" الروسي وألفين من «موديرنا» الأميركي) وصلت بصفتها دفعة أولى مخصّصة للقطاع الصحّي الذي يبلغ عدد العاملين فيه داخل الضفة والقطاع نحو مئة ألف، والأولوية هي لتطعيم هؤلاء الكوادر ثمّ كبار السن، مضيفة: «عند وصول الدفعات اللاحقة، ستكون للفلسطينيين كافّة ضمن معايير وخطّة شاملة ومنظّمة.