أطفال عائلة عصافرة... ظلم سجون الاحتلال حرمهم حنان والديهما

الساعة 01:49 م|04 فبراير 2021

فلسطين اليوم

اقتحمت قوات الاحتلال في ال10 من أغسطس/ آب لعام 2019 منزل عائلة عصافرة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، واعتقل إيناس عصافرة (25 عامًا) وزوجها الأسير قاسم عصافرة، شقيق الأسيرين أحمد ومحمد عصافرة.

ولا زال يخيم الحزن والشوق على أطفال عائلة عصافرة، التي حرم الاحتلال طفليْها منها بتغييبها خلف القضبان، إذ تتلوع قلوب العائلة كلما سأل الصغيران محمد وعبد الرحمن عن أمهما وأبيهما.

لوعة وشوق

بدورها قالت أم براء عصافرة إحدى أقارب الأسيرة إيناس: "خلال حضوري محكمة إيناس حدثتني بعيونها وكأنها تقول لي، كم أتمنى أن أخرج معك لأحضن أبنائي".

وأضافت :"أنه وبعد أن سمحت محكمة الاحتلال بلقاء إيناس شعرت باللوعة التي تملأ عيونها وهي تسألها باستمرار وبلهفة عن أبنائها محمد وعبد الرحمن، موضحة أن كل تفكيرها كيف يعيشون؟ ماذا يفعلون؟ ما تفكييرهم؟ هل يسألوا عني؟ هل نسوني أم لا؟".

ولفتت عصافرة إلى أن الاحتلال طلب حكمًا 4 سنوات، فيما حاول المحامي التوصل لصفقة تخفف الحكم، إلى أن وصلوا لحكم 30 شهر أي ما يقارب سنتين ونصف.

وأشارت إلى أن الأسيرة إيناس كان عندها أمل أن يكون حكمها أقل، موضحة أن الاتهامات الموجهة لها غير منطقية وتافهة بزعم الاحتلال أن إيناس تسببت في التشويش على السلطات الاسرائيلية لأنها لم ترض باعتقال زوجها وامتنعت عن إعطاء معلومات عنه، قائلة: "أي زوجة سيتعرض زوجها للاعتقال بالتأكيد ستدافع عنه".

كما بينت عصافرة أن والدة زوج إيناس الأسير قاسم تعرضت لصدمتين متتاليتين أولها باعتقال قاسم وزوجته، ثم اعتقال ولدَيها الآخرين بسبب توجيه التهم لهم.

أمل بالحرية

من جانبه أكد عارف عصافرة "جد الطفليْن" أنه يحاول وزوجته وزوجات أبنائه وبناته بكل الطرق تعويض الطفلين عن مرارة غياب والدتهما، مطالب بالإفراج عنها حتى ترعى أطفالها.

وقال: "تقطعت قلوبنا عليهم، فقد انخرطت وهما بالبكاء الشديد ودخلوا في مرحلة انهيار عصبي إثر رؤية بعضهما البعض من وراء زجاج السجن".

وأوضح الجد أنه في شوق كبير للقاء قاسم وزوجته وعلى أمل بلقاء قريب وحرية قريبة لهم، لافتا أنه وعلى الرغم من الاهتمام بأطفال إيناس إلا أنه لا أحد يغني عن حضن الأم.

كلمات دلالية