المقاومة تمارس حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس

د. الحساينة: العالم يتشدق بحقوق الإنسان ويتجاهل تهديدات وجرائم الكيان الصهيوني في فلسطين

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 12:44 م
29 يناير 2021
يوسف الحساينة عضو المكتب السياسى لحركة الجهاد.JPG

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور يوسف الحساينة، اليوم الجمعة، :" ما زال العالم الذي يتشدّق بحقوق الإنسان وقيم الحرية والعدالة والإنسانية، ويتجاهل ممارسات الكيان الصهيوني بحق شعوب المنطقة، وتهديداته التي لا تتوقف بتنفيذ مزيد من الجرائم والاعتداءات والانتهاكات، والتي كان آخرها ما صدر عن ما يسمى برئيس أركان جيش الكيان "أفيف كوخافي"، والتي هدد فيها باستهداف المناطق السكنية المدنية في أي مواجهة قادمة في قطاع غزة أو لبنان.

وأضاف الحساينة نعقباً على تهديدات كوخافي لـ "فلسطينت اليوم"، قائلاً:" نرى في تلك التهديدات، استمرار لما دأب عليه الكيان الصهيوني من التصرف ككيان عنصري يمارس الإرهاب كنهج وقرار، فيما يواصل العالم ومؤسساته الأممية الصمت القاتل دون أن تحرك أي ساكن تجاه ممارسات ذلك الكيان بحق المدنيين العزل في فلسطين ولبنان.

وشدد الحساينة على أن تلك التصريحات التي تطفح إرهاباً وعنصرية، تعكس النوايا الخطيرة التي يبطنها العدو الصهيوني تجاه شعبنا وشعوب المنطقة بأسرها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية التحرك العاجل للجم هذا العدو، وملاحقة قادته المجرمين وتقديمهم للعدالة الدولية، إن كان لديها بقيّة من المصداقية والوفاء للقيم الإنسانية والحضارية.

وأكد أن شعبنا ومقاومته يمارسون حقهم المشروع بالدفاع عن النفس في مواجهة العدو المتسلح بأحدث أسلحة الدمار الشامل والمحرمة دولياً، مستنداً إلى إيمانه العميق بالله وبحقه التاريخي في وطنه وعلى أرضه، ولن ترهبه التهديدات وسيبقى فوق أرضه وتحت سمائها ما بقى الليل والنهار، وحتما سيندحر الغزاة وستبقى فلسطين وطناً لأهلها وأمتها.

يشار إلى أن كوخافي هدد في أي مواجهة عسكرية قادمة، بقصف الأماكن السكنية المدنية في قطاع غزة ولبنان، باعتبار أن هاتين المنطقتين أهداف عسكرية للجيش في أي مواجهة مقبلة.