لجنة دعم الصحفيين تندد بتعمد الاحتلال استهداف الإعلاميين آخرهم إصابة الصحفي تركمان

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:37 ص
21 يناير 2021
الصحفي محمد تركمان.JPG

استنكرت لجنة دعم الصحفيين، بشدة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس الموافق 21 يناير 2021، على إطلاق الرصاص على المصور الصحفي محمد تركمان وإصابته برصاصة في الكتف خلال تغطيته لاقتحام آليات عسكرية إسرائيلية لأحياء في رام الله والبيرة بالضفة الغربية المحتلة.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي لها، أن الصحفي تركمان كان يرتدي الشارة الصحفية، ورغم ذلك تعمدت قوات الاحتلال إطلاق النار على الصحفيين.

وبينت اللجنة، أن هذا الاعتداء السافر من قبل قوات الاحتلال، يأتي استمراراً لسياسة الانتهاكات الممنهجة ضد الطواقم الصحفية ووسائل الإعلام الفلسطينية والعالمية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تقوم بتغطية الأحداث والانتهاكات الاسرائيلية، على الرغم من الحماية التي يتمتعون بها بصفتهم مدنيين، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وعبرت لجنة دعم الصحفيين، عن إدانتها لاستمرار الانتهاكات الممنهجة ضد الصحفيين الفلسطينيين، في دليل واضح على الاستخفاف بالقانــون الإنساني الدولــي، بما في ذلك اتفاقية جنيــف الرابعــة بشــأن حمايــة المدنيــين في زمــن الحــرب للعــام 1949.

وكانت لجنة دعم الصحفيين، أكدت خلال تقريرها السنوي لعام 2020م ارتفاع وتيرة الاعتداءات بحق الصحفيين، حيث وصلت لأكثر من 476 انتهاكا بحق حرية الصحافة، حيث رصد التقرير  84 اعتداء واطلاق نار على الصحفيين، سواء كانت الاستهدافات بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والركل  بالعصي واعقاب البنادق وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم والإهانة والمعاملة الحاطة، والإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، وتعرض معداتهم للتدمير والتحطيم.

وناشدت اللجنة، المؤسسات الدولية التي تعنى بحرية الرأي والتعبير وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ومؤسسة مراسلون بلا حدود ومقرر حقوق الانسان بالأمم المتحدة، التدخل باســتمرار في متابعــة مــا يتعــرض لــه الصحفيــون في الأراضي الفلســطينية المحتلــة، وبــذل كافــة الجهــود علــى المســتوى الدولــي لضمــان ممارســة الضغــط علــى الحكومــة الإســرائيلية لوقــف جرائمهــا بحــق المدنيــين الفلســطينيين وممتلكاتهــم بشــكل عــام، وجرائمهــا بحق الصحفيــين علــى نحــو خـاص.