دحلان لن يشارك في الانتخابات

خريشة: لقاء الأمناء العامين الأسبوع القادم ولا فيتو على مشاركة الجهاد وحماس في منظمة التحرير

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:46 ص
18 يناير 2021
حسن خريشة نائب في التشريعي

أكد د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، أن لقاء الأمناء العامين للفصائل الوطنية الفلسطينية، سيعقد الأسبوع القادم في القاهرة، لافتاً إلى أن القائمة المشتركة لحركتي فتح وحماس، تخلق حالة من الطمأنة بين الحركتين تحديداَ واستقرار مجتمعي حقيقي.

وأوضح خريشة في تصريح صحفي، أن العملية الانتخابية تأخرت والناس تواقة لها، فيما أقر أن اللجنة المركزية للانتخابات مؤهلة لإجراء انتخابات التشريعي والرئاسة فقط.

وأشار إلى أن أبرز المطبات أمام الانتخابات امكانية اجراءها في القدس وتدخل الاحتلال أو امكانية انهيار التفاهمات، قائلاً:"إذا رفض الاحتلال اجراء الانتخابات بالقدس، فهي تحتاج لمعركة وطنية والاصرار على مشاركة أهلنا بالقدس".

وشدد على أن الانتخابات عملية وطنية أكثر منها ديمقراطية، وهذا ممكن بالسياسة لإيجاد نوع من الطمأنة بين الفرقاء.

أما بشأن نتائج الانتخابات، فأكد خريشة أن الضمانات الدولية ليست كافية لاحترام النتائج، فهم أيدو ومولوا الانتخابات سابقا وعندما فازت حماس تنصلوا من كل ما قالوه سابقا.

ولفت إلى أن هناك فيض كبير من المراسيم الرئاسية وسيكون التشريعي القادم أمام عبأ كبير لمناقشتها.

وعن موقف حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، فأكد خريشة أن عدم مشاركة الجهاد والشعبية لن يؤثر على تمثيلهما بالمنظمة باعتبارهما قوى أساسية في الشارع الفلسطيني.

واعتبر أن انضمام حماس والجهاد للمنظمة بحكم الواقع ولا أحد يستطيع وضع فيتو على انضمامهم للمنظمة.

أما بشأن مشاركة النائب محمد دحلان، فقال خريشة:" لن يسمح للنائب دحلان المشاركة في الانتخابات، بسبب وجود حكم عليه كما تقول أوساط في السلطة، مضيفاً:" أعتقد أن القطار فات على السيد سلام فياض وسهى الطويل"

وعن قضية الاعتقال السياسي، فتابع خريشة:" يجب أن تنتهي قضية الاعتقال السياسي والتغول على سلطة القضاء ومنح حق التظاهر وعدم تدخل الاجهزة الأمنية، ويجب رفع يد هذه الأجهزة عن تخويف الناس وارهابهم بعدم دخول الانتخابات.

وبين أن القوى والأجهزة الأمنية محكومة بقرار سياسي وإذا كان هناك قرار باستمرار الحالة الانتخابية فلن تجرؤ الأجهزة تخريبها، لافتاً إلى أن الأمن لن يشوش على الانتخابات دون وجود قرار سياسي.

وأكد خريشة أن هناك تخوف بعدم اجراء الانتخابات بالقدس، لكن اللجنة تحدثت عن برتوكولات تم العمل بها في الانتخابات السابقة وسيجري العمل بها.

أما المزاج الشعبي بالضفة فاعتبر خريشة أنه مع اجراء الانتخابات بشكل دائم، وهناك قرابة لـ2.3 مليون مسجلون للانتخابات هناك.

أما الضمان الوحيد لإنجاز الانتخابات فيعقد خريشة أنه جدية الأطراف المشاركة، ولا يعتقد وجود ضمانات أخرى استنادًا من تجربة الانتخابات السابقة.

وقال:"كل ما جرى قبل صدور المرسوم ضد السلطة القضائية كان لتحضير الساحة لما قبل الانتخابات، وهي محاولة للحديث عن المستقبل إذا فازت أطراف أخرى غير فتح، وذكر اسم المحكمة الدستورية ليس مشجعا، إلى جانب المحاكم التي يجب أن تحظى على توافق وطني في لقاءات القاهرة.

ويرى خريشة أن الرئيس محمود عباس لا يستطيع الغاء الانتخابات مهما كانت سواء كان مسرورا بها أو دون ذلك.

وكشف عن محاولات لحصر حركة حماس باعتبارها المنافس لفتح بسبب برنامجها المخالف لبعض الدول الاقليمية التي ترى بالمقاومة تهديدا لأي عملية سلام محتملة مع الاسرائيليين.

وبين، أن اللقاءات الأمنية الجارية تعبير عن حالة المخاوف للأجهزة الامنية سواء المصرية او الأردنية، موضحاً أن أي لقاءات تحصل بين الاجهزة الامنية الاقليمية مع السلطة محاولة منها لدراسة الموضوع بشكل جدي وحقيقي ويبدو لديهم مخاوف مطلوب من الطرف الفلسطيني أن يطردها من الانتخابات، على أن اعتبار أن التجربة السابقة لم تسر هذه الاطراف ولم يعترفوا بها.

وبشأن التطبيع، فرأى خريشة أنه لم تكن تملك الجرأة الامارات أو البحرين أو اي دولة التطبيع لولا موافقة وصمت مصر والسعودية، وهؤلاء سيعملوا جاهدين لتوفير شروط وتشجيع أطراف أخرى للتطبيع.