في الوقت الذي تؤكد فيه السلطة الفلسطينية، على سعيها للضغط على "إسرائيل" من أجل إجراء انتخابات في القدس المحتلة، نفت مصادر "إسرائيلية" أن تكون السلطة تقدمت بطلب رسمي للسماح لها بإجراء هذه الانتخابات.
وكان رئيس السلطة محمود عباس، أعلن في وقت سابق عن موعد الانتخابات الفلسطينية والتي من المقرر أن تبدأ في 22 مايو/ آيار المقبل.
محمود العالول نائب رئيس فتح، أكد أن القيادة الفلسطينية تحدثت مع جهات دولية للضغط على "إسرائيل" للسماح بإجراء انتخابات في شرق القدس .
وقال العالول:"إن القيادة تُصر على أن يكون سكان القدس قادرين على الترشح والتصويت في الانتخابات بأي طريقة ممكنة."
فيما أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في القدس المحتلة في مقابلة مع "راديو فلسطين" إنه يتعين على "إسرائيل" احترام الاتفاقات والسماح لسكان القدس بالمشاركة في انتخابات مؤسسات السلطة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي مستعد لإرسال مراقبين نيابة عنه خلال الانتخابات.
وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة الشرق الأوسط إن السلطة تلقت رسائل من دول عربية وأوروبية مفادها أن الانتخابات في القدس الشرقية ممكنة.
من جهته، كشف المراسل "الإسرائيلي" غال بيرغر بأن السلطة الفلسطينية لم تطلب رسمياً من "إسرائيل" السماح لها بإجراء انتخابات في شرق القدس.
وأفاد، أنه بعد إصدار مرسوم بإجراء الانتخابات، الاتحاد الأوروبي دعا "إسرائيل" إلى احترام الاتفاقيات والسماح بإجراء الانتخابات في القدس.