بيلوسي تعتبر ترامب خطرا وعليه أن يرحل

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:46 م
13 يناير 2021
نانسي بيلوسي.jpg

أكدت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، في مستهل المناقشات حول توجيه الاتهام للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، أن الأخير هو "خطر مؤكد وفوري" على الولايات المتحدة و"يجب أن يرحل".

وقالت بيلوسي إن "رئيس الولايات المتحدة حرض على هذا التمرد، هذه الثورة المسلحة"، في إشارة الى اقتحام الكابيتول، مضيفة "يجب أن يرحل. إنه يشكل خطرا مؤكدا وفوريا على الأمة التي نحب جميعا".

وقالت "منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر، الانتخابات التي خسرها الرئيس، كذب في شكل متكرر في شأن النتائج" وسعى إلى إثارة الشكوك في العملية الانتخابية و"التأثير في المسؤولين المحليين في شكل غير دستوري" ليرفضوا فوز جو بايدن.

وترامب متهم بالتحريض على اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير في حدث غير مسبوق هز صورة الديموقراطية الأمريكية.

فيما أكد زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، كيفن ماكارثي، أن اتهام ترامب قبل أسبوع من انتهاء ولايته يشكل "خطأ".

وقال ماكارثي "لم يجر تحقيق ولم تعقد جلسات استماع"، مع قرب تصويت مجلس النواب على توجيه اتهام ثان لترامب يمهد لإطلاق إجراء عزل أمام مجلس الشيوخ.

وتابع "إضافة الى ذلك، فإن مجلس الشيوخ أكد أن أي محاكمة لن تبدأ قبل تنصيب الرئيس المنتخب بايدن" في العشرين من كانون الثاني/يناير.

لكن ماكارثي أقر بأن ترامب يتحمل "مسؤولية" في أعمال العنف في الكابيتول، لأنه "كان يستطيع أن يندد فورا بالحشد (المتظاهر) حين شاهد ما جرى".

ودعا إلى تشكيل "لجنة تحقيق" والتصويت "على الثقة" بالرئيس المنتهية ولايته، في خطوة رمزية.

بدوره، دعا ترامب، الأربعاء، "جميع الأمريكيين" إلى الهدوء تزامنا مع مناقشة مجلس النواب توجيه اتهام جديد إليه إثر احداث الكابيتول الدامية.

وقال ترامب في بيان مقتضب "في ضوء تقارير عن مزيد من التظاهرات، أطالبكم بعدم اللجوء إلى العنف وعدم انتهاك القانون وعدم (ممارسة) التخريب من أي نوع. ليس هذا ما نمثله وليس هذا ما تمثله أمريكا. أدعو جميع الأمريكيين إلى المساعدة في تهدئة التوترات".

وفي سياق متصل، قال النائب الجمهوري جيم جوردن المعروف بتأييده الشديد لترامب، "علينا أن نركز على (كيفية) توحيد الأمة وبدل ذلك، فإن الديمقراطيين سيوجهون للمرة الثانية اتهاما الى الرئيس قبل أسبوع من مغادرته منصبه".

واعتبر أنه بالنسبة إلى الديمقراطيين، كان الهدف "دائما مهاجمة الرئيس مهما كان الأسلوب"، منددا بما اعتبره "هاجسا" لدى المعارضة.