الناشط بيرواي يتمكن من إزالة اسمه من قوائم "الإرهاب" وتعويه ماليًا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:50 م
12 يناير 2021
الناشط بيرواي يتمكن من إزالة اسمه من قوائم "الإرهاب" وتعويه ماليًا

أعلن الناشط الفلسطيني الإعلامي زاهر بيرواي، اليوم الثلاثاء، أنه تمكن إزالة اسمه من قوائم "الارهاب" كانت قد وضعته شركة "وورلد تشيك" المملوكة لشركة "ريفينيتيف-Refinitiv".

وقال بيرواي رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني (يوروبال فورم)، إنه "تمكن ما ازاله اسمه من القائمة من غير وجه حق ودون أي مستندات قانونية، علمًا ان الشركة كانت سابقا تابعة لوكالة طومسون "رويترز".

وأضاف الناشط، أن جهود الفريق القانوني في مكتب المحامي فاروق بجوا ولاحقا في "شركة بيرلنغتونز" في لندن والتي استمرت عامين، تكللت بالنجاح في رد الاعتبار لبيراوي وهو رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

وأكد على تعويضه عن الأضرار التي ترتبت على وضع اسمه في القائمة ظلما.

وأوضح بيراوي، أن دفاع الفريق القانوني اعتمد بشكل أساسي على حقيقة أنه لم يصدر بحقه أي حكم قضائي من أي جهة رسمية معتبرة في أي دولة من دول العالم، ولم يثبت بحقه التورط طيلة حياته في أي عمل مخالف للقانون ويمكن تصنيفه ضمن الإرهاب.

واكمل أن "مؤسسة وورلد تشيك اعتمدت في تصنيفها على معلومات مغلوطة من مواقع إخبارية غير دقيقة، وغالبا ما تكون مدفوعة بدوافع سياسية وأجندات لا تستند إلى أدلة موضوعية، بالإضافة إلى اعتمدتها على مواقع وتصنيفات رسمية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وشدّد بيرواي، أن كل ما ورد في هذه المصادر يعود إلى دوري الفاعل في الدفاع عن حقوق شعبي الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال، وبسبب نشاطي السياسي في فضح عنصرية دولة الاحتلال".

وشملت التسوية القانونية خارج المحكمة (التي تم التوصل إليها) إلى إزالة اسم الناشط الفلسطيني ودفع التعويضات وأتعاب المحامين، تزويده برسالة رسمية من الشركة تؤكد بشكل قاطع أن المعلومات التي كانت واردة في ملفه في قاعدة البيانات سابقا لم يقصد منها ولا ينبغي أن يٌفهم منها بأي حال بأن له علاقة بالإرهاب.

وأوضح الفريق القانوني، أنه لم تتم إدانته مُطلقًا بارتكاب أي أعمال إرهابية في المملكة المتحدة ولا في أي مكان آخر. 

وشكر بيراوي، الفريق القانوني الذي تولى القضية وحقق هذا الإنجاز، مؤكداً أن كل محاولات التشويه والاتهامات لن تفت في عضده ولن تثنينه عن الاستمرار في عمله ونشاطه السياسي في أوروبا دفاعا عن قضيته الوطنية وحقوق شعبه الذي يعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي العنصري.

وأشار بيرواي، إلى أن "جهود لفضح عنصرية وجرائم الاحتلال لن توقفه، ضمن ما تسمح به القوانين الدولية. كما يؤكد انتزاع هذا النصر أنه لا يضيع حق وراءه مطالب".

واعتبر الناشط، هذه الخطوة انها تسببت في إغلاق الحساب الشخصي له في بنك ناتويست في بريطانيا منذ عام 2018 دون إبداء الأسباب، ما اضر بسمعته والتأثير السلبي على أعمال المؤسسات التي يقودها في بريطانيا وخاصة في مجال العمل التضامني والإعلامي والعمل الخيري والإغاثي لفلسطين.

 كما تأثرت المؤسسة التي يرأسها والمتخصصة في العلاقات مع المجتمع الأوروبي وتعمل في مجال بناء وتطوير العلاقة مع المجتمعات الأوروبية ونخبها السياسية بما يخدم تعزيز الرواية الفلسطينية للصراع مع الاحتلال والمعروفة بـ"يوروبال فورم".