السيد نصرالله عن ما تبقى من ولاية ترامب: حقيبة الزر النووي الأمريكي في يد شخص مجنون

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:38 م
08 يناير 2021
السيد حسن نصر الله.jpg

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يمثل عينة فجة عن الغطرسة السياسية والعسكرية الأمريكية التي لطالما فرضت هيمنتها على الشعوب وقوضت سيادتها.

وقال السيد نصرالله خلال خطاب له يتناول في آخر التطورات على الساحة اللبنانية، إن الديمقراطية الأمريكية عقيمة، معتبرا أن وصول ترامب إلى السلطة نموذج لهذه الديمقراطية. وأوضح مؤكدا أن ترامب مع شركائه وحلفائه نموذج للحكام الديكتاتوريين المتعطشين للسلطة لو على حساب شعوبهم.

وإذ رأى أنه "يجب أن نتوجه إلى الله بالدعاء والتوسل فيما بقي من ولاية ترامب لأن حقيبة الزر النووي الأمريكي في يد شخص مجنون"، أكد أن ترامب بموقفه بعد أحداث الكونغرس وتحريضه ذكره بالآية القرآنية "كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر قال إني بريء منك، إني أخاف الله رب العالمين".

هذا وأكد السيد نصرالله في الشأن الداخلي أنه لو كان لبنان يعني للأمريكيين والأوروبيين شيئا لما تعاطوا مع لبنان بفرض العقوبات ومنع المساعدات، والتهويل والحصار، موضحا أن ما يعني الأمريكيين في لبنان هو كيفية العمل لدعم الوجود الإسرائيلي.
وقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ان الحدث الأخير الذي حصل في ​واشنطن​، حيث أن ​ترامب​ قطع عطلته وخطب ب​المتظاهرين​ وحرضهم على ​الكونغرس​ والشيوخ والنواب المجتمعين للتصديق على الإنتخابات الأميركية، وبعد قليل هاجم المتظاهرون مبنى الكونغرس في مشهد اعتاد الأميركيون أن يعتمدوه في دول أخرى من ​العالم​ لإسقاط الأنظمة، ومنها في ​لبنان​، ودخلت الحجود وسقط قتلى وجرحى وارتفعت الأصوات".

اعتبر السيد نصرالله أن "هذا الحادث خطير جدا ولا يمكن تسخيفه، ودلالاته خطير، في لبنان أحباء الأميركيين حاولوا تبسيطه وتسخيفه، لكن ​بايدن​ ونائبته والمسؤولين الأميركيين وصفوا ردة الفعل الخطيرة، والدعوات الى عزل ترامب، وهذه الحادثة تستحق التوقوف عندها ودراستها وتبين حقيقة الواقع القائم ب​أميركا​ وتكشف إدعاءات وحقيقة هذه الديمقراطية، والأميركيون انفسهم لمسوا عن قرب نتائج ​سياسة​ ترامب واستعداده لقتل حتى الأميركيين من أجل السلطة، وما شاهده الامريكيون والعالم هو نموذج عما ارتكبه ترامب خلال سنوات حكمه الأربعة في العديد من الدول ومن خلال دعمه للجرائم الصهيونية".