الاحتلال يهدم منزلًا في بلدة النبي صمؤيل شمال غرب القدس

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:20 ص
07 يناير 2021
هدم منازل في الضفة.jpg

هدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" صباح اليوم الخميس، منزلًا في بلدة النبي صمؤيل شمال غرب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن آليات الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم، وهدمت منزلًا يتكون من 3 كرفانات.

وفي وقت سابق، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خيمتين ومرافق صحية متنقلة ومعدات للتنزه في قرية النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت أرضًا قرب مدخل النبي صموئيل، واستولت على خيمتين متنقلتين، وحمامات، وعشب صناعي، ومقاعد وطاولات، ومستلزمات كهربائية.

وتعود ملكية المرافق والمعدات للموطنين أنس عبيد، وماجد عيسى بركات، حيث كان يعملان على إنشاء متنزه للمواطنين في المنطقة.

هذا وتعيش قرية النبي صموئيل على جبل البهجة في الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة، حصارًا يفصلها عن كل ما هو فلسطيني، فتحول جمال موقعها لنقمة، بعد أن فصلها الاحتلال بجدار الفصل العنصري عن القرى والمناطق التي تحيط بها.

وفي عام 1995 قامت سلطات الاحتلال بالإعلان عن مناطق واسعة قرب البلدة كحديقة يهودية بادعاء المحافظة على النباتات الفريدة التي تعيش في المنطقة، وبهذا الادعاء تم مصادرة جزء كبير من أراضي القرية.

وعززت السيطرة على هذه المساحة رواية الاحتلال التوراتية السياسية، والتي تزوّر حقائق المكان التاريخي ومعالمه، وتحاول إضفاء الصبغة اليهودية بدلاً من الرواية الإسلامية الأصلية.

وكانت تبلغ مساحة القرية 3,500 دونم، لم يتبق منها سوى 1,050 دونما فقط، بعد إقامة أربع مستوطنات تجثم على أراضيها، وهي "بسغات، وراموت ألون، ونابي سامويل، وهار شموئيل".