ضعف الدولار أمر مقصود وسيتبناه بايدن

خبير اقتصادي: سعر الدولار سيستمر بالهبوط والذهب ليس ملاذاً آمناً

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:50 م
03 يناير 2021
الدولار الأمريكي

لازال الدولار الأمريكي يشهد انخفاضاً أمام عملة الشيقل الاسرائيلي، ومرشح للمزيد من الهبوط، خلال النصف الأول من العام الجاري، على الرغم من تغير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأن الرئيس الجديد يتبنى نفس سياسات ترامب الاقتصادية.

وأوضح، الدكتور بكر اشتية الخبير في الشأن الاقتصادي، في حديث لـ "فلسطين اليوم"، أن هبوط الدولار له مؤشران، وهو ضعف الاقتصادي الأمريكي، مقابل قوة الاقتصاد الاسرائيلي، مشيراً إلى أن ضعف الدولار هو أمر مقصود من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتبنى تخفيض سعر صرف الدولار للمنافسة الاقتصادية جراء ما تعرض له الاقتصاد الامريكي من هزات بفعل جائحة كورونا، وضح بليارات الدولارات في السوق.

وتوقع الدكتور اشتية، أن الرئيس الأمريكي الجديد جوزيف بايدن، ومن خلال فريقه فإنه سيتبنى نفس سياسات الإدارة المنتهية ولايتها (ادارة ترامب)، والقائمة على المزيد من إضعاف الدولار في هذه المرحلة بالذات من أجل تحسين الميزان التجاري للولايات المتحدة. موضحاً أن تحسين صادرات الولايات المتحدة الامريكية للخارج يتطلب إضعاف الدولار، لتصبح منتجات الولايات المتحدة أرخص من باقي دول العالم.

ولفت إلى أن لجوء الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تشكو من ضعف اقتصادها، ولكن الدلالات التي تتخذها تشير إلى ضعف اقتصادها، جراء جائحة كورونا، ولجوئها إلى ضخ تريليونات الدولارات، لأن عرض المزيد من النقود يعني فقدان العملة جزء من قيمتها، وأفقدت الدولار قوته بشكل مقصود.

وشدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية معنية بضعف الدولار، وارتفاع الدولار هو في يدها، ويعني أن الاقتصاد الأمريكي تعافى، موضحاً أن تعافي الاقتصاد الأمريكي لازال من المبكر الحديث عنه.

ولفت إلى أنه وبمجرد تعافي الاقتصاد الامريكي حينها قد يصل الاحتياط الفدريرالي الامريكي لرفع الدولار. منوهاً إلى أن سعر الفائدة الآن هو صفرية، وفي فترات سابقة وصلت سعر الفائدة بالسالب.

وعن توقعاته بتحسن سعر الدولار، أوضح الخبير الاقتصادي اشتية، أن هذا الأمر مرتبط بثلاثة عوامل وهي ، التعافي من جائحة كورونا، استقرار العلاقة مع الصين، واستقرار الحكم.

وعن نصائحه للمواطنين الفلسطينيين، أوضح الخبير الاقتصادي اشتية ، أن الذهب والعملات والبورصة لا يعول عليهم، لأن الذهب بمجرد تحسن الأوضاع الاقتصادية عالمياً سيتهاوى سعره، ولا يوجد شيء مضمون في هذه الفترة سوى العقارات في فلسطين.