لماذا فشل "جنرالات" الاحتلال في ميدان السياسة؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:01 م
31 ديسمبر 2020
بيني غانتس و جابي اشكنازي

اعتبر الكاتب "الإسرائيلي" يوفال كارني، اليوم الخميس، فشل أبرز "جنرالات" الاحتلال الاسرائيلي في خوض المعترك السياسي "الوحشي" في هذه الأوقات، أنها "ظاهرة غريبة".

وأكد كارني في مقال له على صحيفة "يديعوت احرنوت": أن "الأغلبية الساحقة من الجنرالات الذين احتلوا أحزاب اليمين واليسار، باؤوا بفشل ذريع في الميدان السياسي".

وأوضح أنه "في كل مرة يتسرح فيها رئيس أركان، رئيس موساد أو رئيس شاباك، يكون السؤال الواجب: متى سيقفز إلى المستنقع السياسي؟".

وقال الكاتب "الإسرائيلي": إن "رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، لم ينهِ بعد خدمته الناجحة في الجهاز، وإذ بالجمهور يتحدث عن انخراطه في حزب الليكود".

وأضاف كارني، أن "كوهين يمكنه أن ينظم لنا حملة سرية مذهلة فيقتحم الأرشيف النووي الإيراني في طهران؛ ولكن الخطة لحل لغز صفقات فرع الليكود في صفد قد تكون مهمة أصعب".

وأشار إلى أن "جنرالات" الاحتلال وهم: بيني غانتس، وغابي أشكنازي، وموشيه يعلون، على مدى ثلاث معارك انتخابية حاولوا احتلال السلطة؛ لكنهم فشلوا".

وتابع بالقول: إن "أشكنازي أنهى حياته السياسية القصيرة بدقيقة صمت؛ أما يعلون فإنه فقد سمعته بعد أن أعلن بشكل محرج عن غادي آيزنكوت كرقم 2 لديه، وغانتس، الذي قاد حزبا مع 31 مقعدا في الكنيست، اليوم يكافح للحصول على نسبة الحسم".

ولفت إلى أن "سهم الأمنيين هبط؛ لأنهم افجاج في كل ما يتعلق بالسياسة، ولعل هذا هو السبب الذي جعل رئيس أركان سابقا آخر، غادي آيزنكوت، يقرر ألا يوسخ يديه بالسياسة الوحشية عندهم".

أما الكاتب الاسرائيلي بنيامين زئيف هرتسل، شدّد على وجوب "إبعاد الحاخامين والجنرالات عن القرارات السياسية في الدولة اليهودية المستقبلية"، وقال: "للحاخامين، مثلما للجنرالات لن تكون صلاحيات سياسية".