"إعلان البيجاما" يثير الضجة فما قصته؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:39 ص
26 ديسمبر 2020
اعلان البيجاما

ضجت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت اعلانات ذات محتوى لبيجامات النوم مما اثار حالة من الضجة حول جدوى تلك الاعلانات .

الترويج لإعلانات ملابس نوم "بيجاما" عن طريق العديد من تجار التجزئة، بالظهور على مواقع الويب الأسبوع الماضي.

أثارت الإعلانات ضجة، حيث تساءل الكثيرون عن سبب استهداف هذه المنتجات لهم.

واقترح أحد الخبراء أن هذه الإعلانات قد تكون مصممة للمساعدة في جمع بيانات عن المستهلكين.

وحظيت الإعلانات بالاهتمام أولا بعد أن أبلغ العديد من الأشخاص عن رؤية أحد الإعلانات يعرض العلامة التجارية أي في روز IVRose أثناء قراءة قصة على موقع Elle.com.

وتدار صفحة شركة أي في روز على فيسبوك من قبل شركة صينية تدعى مؤسسة شانغهاي ليشانغ لتقنية المعلومات المحدودة.

وتتطابق تفاصيل التواصل الخاصة بالشركة مع تلك الخاصة بموقع آخر للأزياء يدعى ChicMe، والذي يظهر اسمه في إعلان متطابق تقريبا.

الموقع الإلكتروني للشركة مملوك لشركة ألكماند إستيت، التي تدير العديد من مواقع الإلكترونية الخاصة بالملابس، وجميعها تعرض إعلانات البيجامات نفسها أو إعلانات مشابهة.

"إعلانات محيرة"

قال مات موريسون، مدير التخطيط في وكالة التسويق الرقمي ديجيتال ويسكي، لبي بي سي إن المعلنين الصينيين لديهم تاريخ في استخدام "الصور الاستفزازية" في محاولة لجذب الانتباه.

وأضاف "تعتبر هذه الإعلانات من العناصر الأساسية للناشرين ذوي المستوى المنخفض".

ويرجح أن أحد الأسباب المحتملة لوصول الإعلان إلى الكثير من الأشخاص قد يكون بسبب أن الجهة المستهدفة أوسع من المعتاد.

بدلا من استهداف قطاع محدد، قد يكون الهدف هو الوصول إلى جنس أو فئة عمرية كاملة.

ومع ذلك، اقترح موريسون أن الهدف النهائي للإعلان المثير للغرائز قد لا يقتصر فقط على شراء المستهلكين للمنتج المميز.

وقال إنه إذا نقر المستخدم على الإعلان، فمن المحتمل أن يتم استهدافه بواسطة منتجات أخرى مماثلة في المستقبل القريب.

وأضاف "لقد ابتكروا إعلانا محيرا قد يكون مجرد إعلان "نظيف" بما يكفي ليتوافق مع قواعد اللياقة للناشرين، ولكنه بارع بما يكفي لجذب اهتمام الجمهور.

وأردف "عندما ينقر شخص ما عليه، ستضع شبكة الإعلانات ملف تعريف ارتباط لإعادة الاستهداف على أجهزته، مما سيسمح له بالتعرف عليه عندما يراه في المرة القادمة.

وقال "فتحت شبكة الإنترنت طرقا جديدة للتسويق للمصنعين الصينيين الذين يبيعون للجماهير الغربية من خلال منصات مثل أمازون و إي باي.

وأضاف "لكن الإعلانات تتيح لهم البيع مباشرة لعملائهم مما يزيد من هامش الربح".