شهدت الساعات الـ 24 الماضية، اعتداءات مكثفة شنتها جماعات استيطانية ضد العديد من مناطق الضفة الغربية، أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، وتضرر ممتلكاتهم الخاصة، وقد هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالقرب من بلدة دوما جنوب نابلس، مما أدى إلى تضرر عدد من المركبات، حيث كاد الهجوم أن يسفر عن حادث سير مروع، خلال هروب أحد المواطنين من الاعتداء.
وقد اعتدى مستوطنون، مساء الإثنين، على المواطن صادق خطاطبة من بلدة بيت فوريك، بالقرب من قرية دير شرف غرب نابلس، ما أدى لإصابته بجروح نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي.
وقد أصيب، مساء الإثنين، 3 مواطنين على الأقل، برضوض خلال استهداف مركباتهم بالحجارة من قبل المستوطنين غرب نابلس، وتضررت عدة مركبات، بعد أن قام عدد من المستوطنين بالتجمع قرب مفرق الطنيب على الطريق الواصل بين نابلس وطولكرم ومدخل مستوطنة "شافي شمرون"، وهاجموا المركبات بالحجارة.
كذلك هاجم عدد من المستوطنين مركبات المواطنين بالقرب من حاجز دوتان العسكري جنوب غرب جنين، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة، بالقرب من حاجز دوتان قرب بلدة يعبد، تحت حراسة وحماية من قوات الاحتلال، كما قام المستوطنون باحتجاز عدد من الشبان، وأعاقوا حركة السير في المنطقة.
وفي حادث آخر، هاجم مستوطنون عددا من القرى شرق محافظة رام الله والبيرة، واعتدوا على ممتلكات المواطنين، كما رشق مستوطنون بالحجارة مركبات المواطنين قرب بلدة جناته شرق بيت لحم، وقاموا بإغلاق الشارع الالتفافي الواصل ما بين جنوب وشمال الضفة الغربية تحت حماية قوات الاحتلال.
وفي مدينة القدس المحتلة، هاجم مستوطنون متطرفون منازل ومركبات المواطنين المقدسيين في حي الشيخ جراح شمال المدينة،.
كما تواصلت الهجمات الاستيطانية، الرامية لنهب المزيد من أراضي الضفة الغربية، لصالح المستوطنات، وأجبرت قوات الاحتلال عائلة مقدسية على هدم منزلها ذاتيا في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.
في سياق آخر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجازها جثمان الشاب الذي استشهد ليل الإثنين، عند بوابات المسجد الأقصى، بعد أن زعمت استهدافه بالنار، بعد محاولته تنفيذ هجوم ضد جنودها في تلك المنطقة، في الوقت الذي نفذ فيه قطعان المستوطنين المتطرفين سلسلة هجمات عنيفة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، أدت إلى وقوع إصابات وتضرر ممتلكات.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية أمس، عن استشهاد شاب، برصاص جنود الاحتلال خارج "باب حطة" قرب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن الشهيد الذي لا يزال الاحتلال يحتفظ بجثمانه هو الشهيد محمود عمر كميل (18 عاما)، من بلدة قباطية بمدينة جنين، وزعمت شرطة الاحتلال أن الشاب كان يحاول تنفيذ هجوم، وأن أفرادها أطلقوا النار عليه، بعد أن استهدفهم بإطلاق النار من بندقية كانت بحوزته، لافتة إلى أن أحد الجنود أصيب في الحادث بجراح طفيفة.
وقامت قوات الاحتلال باستدعاء والد الشهيد ويدعى عمر كميل، لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم العسكري الواقع غرب جنين.