كشفت زينب سليماني، ابنة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، أن والدها الشهيد كان يجابه التنظيمات ذات الصناعة الأمريكية في كل مكان، (داعش والقاعدة)، والإثبات موجودة على أن هذه التنظيمات هي صناعة أمريكية.
وقالت سليمان في حوار مع "آر تي" إن والدها الشهيد كان الوحيد الذي يواجه أذرع الولايات المتحدة، لذلك تم تصفيته بغارة في بغداد.
وتطرقت زينب سليماني إلى الوثائق السرية التي نشرها مؤسس ويكليكس جوليان أسانج عام 2012، وفضح فيها ما جاء على لسان هيلاري كلينتون حينها عندما قالت إن تنظيم القاعدة يحارب لصالح الولايات المتحدة في سوريا، مشيرة إلى أن أسانج يقبع في السجن لأنه فضحهم.
وشددت زينب على أن الولايات المتحدة تقتل الأبرياء وتهاجم الجميع في كل مكان، مبينة في السايق أن قاسم سليماني كان يزعجهم لانه تصدى لهم ووقف في وجههم وفضح مخططاتهم وقلب لعبتهم عليهما وانتصر فيها.
وتابعت قائلة: "في مخيلتهم والدي قاسم سليماني إرهابي يقتل الناس.. من الإرهابي هنا.. من صنع الجماعات الإرهابية التي هاجمت الأبرياء وقتلتهم بدم بارد في كل مكان من العالم".
وحول اشادة بايدن بوالدها حينما قال، إن سليماني أبلى بلاءً حسناً في مواجهة داعش، ثم وصفوه بالإرهابي، قالت زينب سليماني:" لا فرق بين الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب والرئيس المنتخب جو بايدن، مشيرة إلى أن ترامب أصدر أمر اغتيال والدها وبايدن أيّده.
وأضافت أن بايدن وترمب يتبعان سياسة واحدة، في الحقيقة لا فرق بينهما، وهما واحد، وسياستهما واحدة".
وأشارت سليماني إلى أن بايدن كان نائب الرئيس اوباما، وهو شريك له في إيجاد "داعش" التي عاثت فسادا ودمارا في المنطقة.
وتابعت، "على مدى سنوات اتبعت أمريكا سياسة واحدة تقريبا اتجاه ايران، ولم يكن هناك تأثير يذكر للذين جاءوا إلى البيت الابيض في تغيير هذه السياسة".