نشر تفاصيل قصة اغتيال العالم الإيراني "محسن زاده"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:19 م
29 نوفمبر 2020
محسن فخري زاده

نشرت وكالة الأنباء الايرانية "فارس" اليوم الأحد، تفاصيل جديدة عن اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة في طهران الجمعة الماضية.

وأكدت وكالة أنباء "فارس"، أن السيارة المضادة للرصاص التي كانت تقل "محسن فخري زاده" وزوجته، توجهت صباح يوم الجمعة بمعية 3 سيارات من فريق الحماية من مدينة "رستمكلاي" بمحافظة "مازندران"، نحو مدينة "أبسرد" بمنطقة "دماوند".

وأضافت أن السيارة الرائدة لفريق الحماية انفصلت عن الموكب على بعد بضعة كيلومترات من موقع الحادث، بهدف التحقق ورصد أي حركة مشبوهة في المكان المحدد في مدينة "أبسرد".

وتابعت "فارس" بالقول إنه :"وفي تلك اللحظة تسبب صوت بضع رصاصات استهدفت السيارة في جلب نظر الدكتور فخري زادة وإيقاف السيارة، مضيفة أن العالم الراحل خرج من مركبته معتقدا أن الصوت ناتج عن اصطدام بعائق خارجي أو مشكلة في محرك السيارة".

وأشارت إلى أنه وفي هذه اللحظة قام مدفع رشاش آلي يجري التحكم به عن بعد منصوب على سيارة نيسان (شاحنه صغيرة) كانت متوقفة على بعد 150 مترا من سيارة الشهيد بإطلاق وابل من الرصاص، مبينة أن رصاصتين أصابت زادة في واحدة في خاصرته والأخرى في ظهره مما أدى إلى قطع نخاعه الشوكي.

وذكرت فارس أنه في غضون ذلك قفز رئيس فريق الحماية لحماية جسد العالم الإيراني من الرصاص فأصابت عدة رصاصات جسده وبعد لحظات تم تفجير نفس سيارة النيسان المتوقفة عن بعد.

وبحسب الوكالة، فإن العملية التي استغرقت قرابة 3 دقائق، لم يشارك فيها العامل البشري في مكان الاغتيال، ولم يتم إطلاق النار إلا بأسلحة آلية ولم يصب أي أحد جراء الحادث سوى فريق حماية العالم الراحل.

وفي هذا السياق، أظهر التحقيق في هوية صاحب سيارة "نيسان" التي استخدمت في العملية أنه غادر البلاد في 29 نوفمبر من العام الجاري.

وكانت وكالة "فارس" قد قالت يوم الحادثة:" إن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قتل بإطلاق نار في العاصمة طهران، وأوضحت أن اغتياله تم عن طريق انفجار تعرضت له سيارته ثم إطلاق الرصاص، وأن مرافقي العالم النووي اشتبكوا مع فريق الاغتيال والعملية أدت إلى مقتل شخصين على الأقل."

جدير ذكره أنه قتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع الايرانية "محسن فخري زادة"، في هجوم في تفجير وهجوم مسلح استهدف سيارته في إيران.