تقرير تفاعل عربي ودولي كبير على وسم #كلنا_فلسطين

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 07:59 م
29 نوفمبر 2020
كلنا فلسطين

تفاعل الألاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي على وسم #كلنا_ فلسطين، والذي جاء انطلاقاً من الإيمان بأنّ فلسطين هي حقّ جامع لكلّ أحرار العالم، وأنّ العمل من أجل نيلها حريتها واستقلالها من الاحتلال الإسرائيلي هدفٌ إنسانيّ، وأنّ التضامن معها وسام شرفٍ وواجبٌ يمليه الضمير الحيّ.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" رصدت تغريدات النشطاء عبر "توتير" و"فيسبوك"، حيث، عبروا في تدويناتهم عن الحق الفلسطيني في تقرير مصيره، وسط حالة من التضامن العربي والدولي لحقوق الشعب الفلسطيني.

المختص في الاعلام الجديد سائد حسونة، نشر عبر صفحته "فيسبوك"، " فلسطين حرة بحرية الضمائر الحية المتضامنة معها، التي تدافع عن حقها التاريخي، وتحمي حقوقها الأصيلة الغير قابلة للتفاوض، فلسطين مقدسة لا يمكن تجاوزها في محاور الصراع، فهي المركزية منها وإليها يرجعون، فلسطين حاضر العالم ومستقبل البشرية في إحقاق الحق وترسيخ مبادئ العدالة الإنسانية.

وغرد أبو حَيدر: "لا تلوموا من قال: فلسطين ليست قضيتي فالقضية أثقل من أن يحملها جبان، إنما يقدر عليها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه".

ودوّن حساب "ناجي العلي": "تكليفُنا لا يَقتصِرُ على قتالِ إسرائيل ، بَل تكليفنا هوِ الإنتصارُ عَلَيها ، وفي حال لَم ننتصِر عليها فذلكَ يَعني أنّنا قصَّرنا بالقيامِ بتَكليفِنا."

وكتبت ألاء عيد: يوفر اليوم التضامن فرصة ليركز المجتمع الدولي اهتمامه على حقيقة أن قضية فلسطين علم فلسطين ليست للجبناء، هي لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فلسطين قضيىة الشرفاء، فلسطين لم تحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه، الحق في تقرير المصير دون تدخل خارجي والحق في الاستقلال الوطني، والسيادة وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا عنها".

وغردت الناشطة هبة: "أن تكتبْ قصيدة لفلسطين، انت تُقاوم أن تقول لن أتخلى عن فلسطين، أنت تُقاوم أن ترفض أي فكرة للتطبيع، أنت تُقاوم أن تذكر فلسطين دائماً ، أنت تُقاوم أن تخلص لِشُهدائِها من كافة البلدان، أنت تُقاوم أن تقول القُدس عاصِمة فلسطين، أنت تُقاوم".

وعلى طريقتها كتبت المدونة ألاء: "فلسطين داري ودرب انتصاري، فلسطين ثاري وأرض الصمود، سأحيا فدائي وأمضي فدائي، وأقضي فدائي إلى أن أعود".

أما الناشط نور فغرّد: "في النّهاية.. سيكتشف الجميع أنّ إسرائيل إحتلّت الوطن العربي كلّه، ولكنّها لا تزال تحاول احتلال فلسطين".

وكانت منظمة الأمم المتحدة، أعلنت أمس السبت عن اعتبار الـ 29 من نوفمبر والذي يصادف غداً، يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وكانت في مثل هذا اليوم عام 2013 انطلقت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، كمنظمة غير حكومية تعمل كمظلّة جامعة لعشرات الجمعيات والجهات العالمية الفاعلة في مجال دعم فلسطين قضيةً وشعباً، والتنسيق بينها من أجل مواجهة الحملات الإعلامية الداعمة للصهيونية وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية والعنصرية بحق الفلسطينيين.

ونظمت الحملة العالمية هذا العام مجموعة من النشاطات والفعاليات بمناسبة يوم التضامن مع فلسطين، بمشاركة أعضائها المنتشرين في أنحاء دول العالم، بالرغم من انتشار فايروس كوفيد-19 وما نتج عنه من تدابير استثنائية، وإصراراً على مواجهة تفشّي وباء التطبيع الرسمي العربي مع كيان الاحتلال.

ناجي العلي.JPG
ناجي22.JPG
المقدسية.JPG
امل.JPG
الاء.JPG
هبة.JPG
اسراء.JPG
آلاء عيد.JPG
رازي.JPG
نور.JPG
القدس.JPG