شريط الأخبار

في يوم المرأة العالمي...نصف الفلسطينيين نساء و 330 شهيدة و 60 أسيرة

09:18 - 08 تموز / مارس 2009

رام الله: فلسطين اليوم

كشفت جهاز الاحصار المركزي أن 330 شهيدة سقطن خلال انتفاضة الأقصى في حين لا تزال 60 أسيرة تقبع في سجون الاحتلال الصهيوني.

و قال الإحصاء في تقرير مفصل له استعرض خلاله واقع المرأة الفلسطيني بمناسبة يوم المرأة العالمي وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، و الذي يصادف اليوم الثامن من آذار، أن المرأة تشكل حوالي نصف المجتمع الفلسطيني، حيث بلغت نسبة الجنس 103 ذكر لكل 100 أنثى استناداً للنتائج الأولية للتعداد العام 2007.

1.91 مليون أنثى...

و تابع الإحصاء:"بلغ عدد السكان المقدر في نهاية عام 2008 في الأراضي الفلسطينية 3.88 مليون فرد منهم 1.97 مليون ذكر و 1.91 مليون أنثى، بنسبة جنس مقدارها 103.1".

كما و بلغ توقع البقاء على قيد الحياة منتصف عام 2008 في الأراضي الفلسطينية 70.2 سنة للذكور، و73.0 سنة للإناث، بواقع 70.6 سنة للذكور، و 73.6 سنة للإناث في الضفة الغربية، و 69.7 سنة للذكور، و72.1 سنة للإناث في قطاع غزة.

و أما بالنسبة للحالة الزوجية للإناث، أشارت بيانات مسح القوى العاملة خلال عام 2008  أن أكثر من نصف النساء (55.4%) في العمر 15 سنة فأكثر متزوجات حاليا، و6.4% منهن أرامل، و1.2% مطلقات، و0.3% منفصلات عن أزواجهن.  في حين أن 36.8% من الإناث في نفس الفئة العمرية عازبات.

9.1% أميات

و حول نسبة التعليم بين النساء قال الإحصاء انه و خلال عام 2008، بلغت نسبة الإناث 15 سنة فأكثر الملتحقات حاليا بالتعليم 23.7% مقابل 21.8% للذكور.

من ناحية أخرى أظهرت البيانات لنفس الفترة، أن 9.1% من الإناث الفلسطينيات اللواتي أعمارهن 15 سنة فأكثر أميات مقابل 2.9% للذكور، و15.1% منهن يحملن الشهادة الابتدائية مقارنة بـ 17.4% للذكور و7.6% يحملن شهادة بكالوريوس فأعلى مقارنة ب 14.9% للذكور.

 

نسبة البطالة 23.8%

كما واظهر التقرير ارتفاعا في نسبة البطالة بين النساء حيث بلغت 23.8%، فيما بلغت نسبة الإناث 15 سنة فأكثر المشاركات في القوى العاملة خلال العام 2008  في الأراضي الفلسطينية 15.2% مقابل 66.8% للذكور، وفي الضفة الغربية بلغت نسبة المشاركة 17.1% للإناث و 68.3% للذكور، في حين بلغت  11.7% للإناث و64.0% للذكور في قطاع غزة.

وقد بلغت نسبة مشاركة الإناث 15 سنة فأكثر في القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية أقصاها في الريف بنسبة 18.7% يليها 14.3% في الحضر ثم 12.7% في المخيمات.

وفيما يتعلق بالبطالة حسب تعريف منظمة العمل الدولية، بلغت نسبة الإناث 15 سنة فأكثر المتعطلات عن العمل 23.8% مقابل 26.5% للذكور، في حين كانت البطالة بين الإناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر أعلى منها بين الرجال حيث بلغت 34.9% للإناث مقابل 18.6% للذكور خلال نفس الفترة الزمنية.

وبالنسبة لمشاركة الإناث 15 سنة فأكثر في الأنشطة الاقتصادية بلغت المشاركة الكبرى لها في أنشطة الزراعة و الحراجة والصيد وصيد الأسماك وذلك بنسبة 27.5% ، أما بالنسبة للأنشطة الخدمية فقد بلغت المشاركة الكبرى لها في مجال التعليم وذلك بنسبة 31.7% يليها الصحة بنسبة 8.8% .

نسبة الفقر أعلى

و كما و أشار التقرير إلى ارتفاع نسبة الفقر لدى الأسر التي ترأسها إناث والتي بلغت  61.2% مقابل 56.9% لدى الأسر التي يرأسها ذكور على مستوى الأراضي الفلسطينية خلال عام 2007.

و قد شكلت الظروف الصعبة والمتمثلة بالإجراءات الإسرائيلية التعسفية تجاه الشعب الفلسطيني والتي ما زالت مستمرة سبباً رئيسياً في تزايد انتشار الفقر بين الأسر، حيث وصلت نسبة الفقر بين الأسر التي ترأسها نساء ولديها 7 أطفال فأكثر إلى 79.7% و 68.6% للأسر التي لديها 5-6 أطفال وقد انخفضت نسبة الفقر في الأسر التي لديها عدد أطفال أقل حيث بلغت 49.3% للأسر التي لديها 1-2 طفل خلال عام 2007.

 

330 شهيدة و 60 أسيرة

كما و كشف التقرير إلى أن عدد الشهيدات حتى نهاية عام 2008 بلغ 330 شهيدة منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 حتى نهاية عام 2008.

و نوه الإحصاء في تقريره انه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالحرية والاستقلال، لا يزال الأسرى الفلسطينيون يقبعون خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، ووفقاً لأحدث الإحصاءات حول عدد الأسرى نهاية العام 2008، فأن ما يقارب 10,000 أسير فلسطيني في السجون، منهم 60 أسيرة، 68 % منهن محكومات وتتوزع الباقيات على مراكز التوقيف والاعتقال الإداري.

نصف قطاع التمريض نساء...

و على صعيد الحياة السياسية والعامة، فقد بلغت نسبة الإناث من بين مجمل الأعضاء في مجلس الوزراء حوالي 9.5% خلال العام 2007 مقارنة مع 4.0% خلال العام 2006.

 

كما بلغت نسبة النساء اللواتي يعملن صحفيات في الأراضي الفلسطينية 14.3% من مجمل عدد الصحفيين خلال العام 2008، في حين بلغت نسبة النساء اللواتي يعملن قاضيات حوالي 10.0% من مجمل القضاة خلال العام 2007.

 

أما في القطاع الصحي، تشير بيانات سجلات وزارة الصحة خلال العام 2007، أن نسبة النساء العاملات في قطاع التمريض تشكل ما نسبته 54.8% من إجمالي العاملين في قطاع التمريض، مقابل 45.2% للرجال، في حين تزيد فجوة النوع الاجتماعي لصالح الرجال لتبلغ 80.7% مقارنة ب 19.3% للنساء العاملات كطبيبات أسنان، و58.8% للرجال مقارنة ب 41.2% للنساء اللواتي يعملن صيدلانيات.

انشر عبر