ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية اليوم، إن ولي العهد السعودي كان يعول كثيراً على حدث استضافة قمة مجموعة العشرين لاستعادة صورته وصورة بلاده على الساحة الدولية

يأتي ذلك على خلفية جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي وحرب اليمن واستخدامات أخرى للقوة، إلا أن طموحات بن سلمان تحطمت بسبب جائحة كوفيد19.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أنه بعد الإلغاء الرمزي للحج، لقد وجد الأمير محمد بن سلمان نفسه مجبراً على استضافة القمة افتراضيا عبر تقنية “الفيديوكونفرانس” بسبب الجائحة، التي تسببت في انهيار الاستهلاك وأسعار النفط والذي ترجم بخسارة أول مصدر للنفط في العالم لـ27,5 مليار دولار، وانخفض ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 7% في الربع الثاني من العام الجاري 2020، بعد حرب أسعار مع روسيا بدأت في إبريل/ نيسان الماضي، قبل التوصل إلى اتفاق جديد.

وأشارت أن القرار الجريء بإلغاء موسم الحج السنوي، لمنع انتشار الفيروس، حرم المملكة من مصدر آخر للدخل مهم. وللتعويض عن العجز، اتخذت الحكومة تدابير لا تحظى بشعبية كبيرة، كمضاعفة ضريبة القيمة المضافة ثلاث مرات، وخفض المخصصات للأسر الفقيرة وموظفي الخدمة المدنية.

وذكرت الصحيفة أن محمد بن سلمان تفاخر في بيان طويل نشرته وكالة الأنباء الرسمية في الـ12 من الشهر الجاري، بأنه “تم تجنيب البلاد إجراءات تقشف أكثر جدية، بفضل الإصلاحات التي تمت في السنوات الأخيرة لتنويع الاقتصاد”. والرسالة موجهة إلى الرأي العام السعودي، من قبل ولي عهد ما يزال يريد الظهور بمظهر جيد وسط حالة الانزعاج العام حيال هذه الإجراءات.

وأوضحت أن حال السعوديين أفشل من حال غيرهم في مواجهة جائحة كوفيد19، بما في ذلك البلدان الأكثر تقدماً في مجموعة العشرين.

ولفتت الصحيفة أن الحرب الكارثية في اليمن التي ما تزال المملكة عالقة فيها لم تنته بعد، مع استمرار تعرض الأراضي السعودية لهجمات بأسلحة متطورة وبشكل متزايد يطلقها المتمردون الحوثيون. كما أن التوتر مع إيران لا يتراجع، إضافة إلى ذلك تصاعد الضغط الدولي حيال انتهاكات المملكة لحقوق الإنسان عشية انطلاق قمة مجموعة العشرين.