ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد عضو لجنة حركة المقاطعة الدولية BDS د. حيدر عيد، أن حركة المقاطعة حقوقية يقودها أكبر تحالف فلسطيني وتتمتع بتأييد ملايين النشطاء على مستوى العالم، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من منطلق أن الحركة ترفض بشكل مبدأي جميع أشكال العنصرية بما فيها العداء للسامية والإسلام فوبيا.

وقال عيد في تصريحات إذاعية، أن وزير الخارجية الامريكي يريد أن يخرج من البيت الأبيض بمزيد من القرارات الجائرة ضد الفلسطينيين، وآخرها نية واشنطن تصنيف BDS كمنظمة إرهابية لأنها تشكل خطرا استراتيجيا على منظومة الاستعمار الاستيطاني في فلسطين.

وأضاف أن هناك اكثر من 20 ولاية في الولايات المتحدة تعتبر أن حركة المقاطعة معادية للسامية، مبينًا أن بعض الدول الأوروبية تسير على هذا النهج الذي يقابله تأييد كاسح للحركة في معظم دول العالم.

وأوضح عيد، أن حركة المقاطعة تناضل من أجل الحرية والعدالة والمساواة وترتكز في ندائها الذي صدر عام 2005 على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وبيّن أن تصنيف حركة المقاطعة من قبل واشنطن معادية للسامية كأنها توجه رسالة للعالم تؤكد فيها أن كافة المباديء المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هي في الأساس معادية للسامية.

وأشار إلى أن الالتزام المبدأي لحركة المقاطعة بالمساواة في الحقوق بين كل بني البشر بغض النظر عن الهوية الدينية يؤدي الى تأييد هائل من المجتمع المدني الدولي للحركة.

كما أوضح أن إدارة ترامب تريد قبل رحيلها أن ترسخ حقائق جديدة على الأرض تجعل أي تنازلات من قبل الإدارة الجديدة القادمة صعبة جداً.

ولفت عضو حركة المقاطعة، أن هناك عمليات تسونامي من التطبيع العربي مع الاحتلال يقوم أساسا على الموافقة على ضم الكيان 30% من أراضي الضفة المحتلة بمعنى موافقة على سياسة الاستيطان التي تعتبر في القانون الدولي جريمة حرب.

كذلك، أشار عيد إلى أن هناك شركات عربية تستثمر في المستوطنات الصهيونية وبذلك تستفيد من جرائم الحرب التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وطالب السلطة الفلسطينية بدلاً من إرجاع سفراءها إلى الإمارات والبحرين، الإصرار على عدم خلق أي علاقات مع الإمارات طالما أنها تساعد دولة الاحتلال في الاستيطان بالضفة المحتلة.

ودعا عيد، لعدم الترويج لوهم أن سياسة إدارة بايدن ستكون مختلفة عن سياسات الحكومات الأمريكية المتعاقبة تجاه القضية الفلسطينية كونه أعلن مسبقا عن تأييده المطلق لسياسات دولة الاحتلال تجاه الفلسطينيين والمنطقة.

وأكد أن بايدن سيعمل على إعادة بعض المعونات المالية والنقدية للسلطة لكن مع الإصرار على الاستمرار في نفس السياسات الأمريكية المعادية لسعي الفلسطينيين للحرية والعدالة وعودة اللاجئين.