ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة


أكد الدكتور يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن إقدام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على اعتقال الناشط السياسي نزار بنات، يؤكد من جديد على أن السلطة لا زالت تراوح في مربع تجاوز القانون والحريات العامة وملاحقة أصحاب الرأي والمواقف الوطنية التي تعبر عن ضمير شعبنا وتلامس تطلعاته وآماله وآلامه.

وقال: "إن اعتقال الناشط بنات يأتي في سياق محاولات السلطة لخنق وملاحقة كل صوت وطني غيور، لا يقبل الإهانة ولا الاستسلام والذلة، ويقوم بدورة الوطني المسئول في النقد الموضوعي لسلوكيات غريبة عن قيم شعبنا ومبادئه الوطنية والنضالية عوضاً عن الإشارة إلى عمق حالة التيه التي تعيشها أجهزة السلطة في التعامل مع الحالة الشعبية وحريات الرأي والتعبير المكفولة بنص كل القوانين الدولية والمحلية".

وأضاف: "الاعتقال السياسي الذي لا زالت السلطة تصر على ممارسته بحق  من يخالفها الرأي، ترفضه كل قوى وشرائح شعبنا، كونه يتقاطع مع مصالح العدو الصهيوني، وإن اعتقال الناشط نزار بنات في هذا الوقت بالذات الذي أعلنت فيه السلطة إعادة العلاقات مع العدو بشكل طبيعي، ليؤكد على ذلك مجدداً".

وتابع قوله: "استمرار تغييب دور المؤسسات القيادية والحقوقية الفلسطينية عن المشهد الداخلي يؤدي بنا حتماً إلى استمرار حالة التغوّل على كل من يحاول النقد البناء والجاد والموضوعي، في الوقت الذي لا زالت فيه فلسطين بحاجة ماسة لكل الأصوات والطاقات الفاعلة؛ لتصحيح المسار والمسيرة، ولإحداث مزيد من الحراك والتدافع لخدمة شعبنا وقضيتنا ونضالنا المشروع على طريق الخلاص من الاحتلال".