ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت أكثر من 400 طفل فلسطيني ممن تقل أعمارهم عن (18 عاما) منذ بداية العام الجاري، وحتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، غالبيتهم من القدس.

وأوضح نادي الأسير، أن قوات الاحتلال تواصل اعتقال نحو (170) طفلا فلسطينيا، ويحتجزهم في ثلاثة سجون مركزية هي: (مجدو، و عوفر، والدامون)".  

ويصادف في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، مناسبة يوم اليوم العالمي للطفل، وهو التاريخ ذاته الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية إعلان حقوق الطفل عام 1959، واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

وبيّن النادي، أن حكومة الاحتلال تفرض مزيد من الإجراءات التنكيلية بحقهم، رغم استمرار انتشار فيروس "كورونا".

ويواجه الأسرى الأطفال عملية عزل مضاعفة أسوة بالبالغين، وحرموا من زيارة عائلاتهم ومحاميهم، لاسيما في الأشهر الأولى من انتشار الوباء. وفق نادي الأسير.

 واستعرض نادي الأسير عبر ورقة حقائق، جملة من الانتهاكات، والتحولات التي ينفذها الاحتلال بحق الأسرى الأطفال، وتتمثل بـ:

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل اعتقال الاطفال المنظم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، وإبقائهم دون طعام أو شراب لساعات طويلة.

ووصلت في بعض حالات الموثّقة عن انتهاكات الاحتلال بحق الأطفال، ليومين، توجيه الشتائم والألفاظ النابية لهم، إضافة إلى تهديدهم وترهيبهم، لانتزاع الاعترافات منهم، ودفعهم للتوقيع على الإفادات المكتوبة باللّغة العبرية دون ترجمتها، وحرمانهم من حقّهم القانوني بضرورة حضور أحد الوالدين، والمحامي خلال التّحقيق، وغير ذلك من الأساليب والانتهاكات، ومنها حرمانهم من استكمال دراستهم

وشهدت قضية الأسرى الأطفال، منذ عام 2015 تحولات ما زالت مستمرة، خاصة في فترة هبة القدس، اهمها إقرار سلطات الاحتلال للقوانين العنصرية، والتوجه نحو مشاريع قوانين، تُشرع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، تصل لأكثر عشر سنوات.

وفي القدس المحتلة، أشار نادي الأسير إلى ان الأطفال يواجهون عمليات اعتقال ممنهجة، كانت لها آثار كارثية على مصيرهم، خاصة اصدار السجن المنزلي بحقهم.

 وشدّد نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية، على بذل المزيد من الجهود الجدية لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، وإلزام الاحتلال بجملة الاتفاقيات والقوانين الخاصة بحماية الأطفال.