ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تسود حالة من الغضب الشديد في الشارع الفلسطيني بشأن نجاعة اللقاءات الحوارية بين حركتي "حماس" و"فتح" في العاصمة المصرية القاهرة، قد تُنهي حالة التشرذم السياسي الراهنة، التي خلفت مآسي كبيرة على الصعيد الإنساني والاقتصادي، خاصة في قطاع غزة.

جاء تذمر المواطنين، نتيجة عدم نجاح اتمام المصالحة الوطنية وتقريب وجهات النظر بين طرفي الانقسام يفضي بإنهاء حالة الضياع الفلسطيني المتواصل منذُ سنوات عدة، ويُمكن السكان من تيسير أمور حياتهم، بعدما طمس ذلك التفرق أحلامهم كافة، وضاعف من مآسيهم.

والأحد، أفادت حركة "حماس" بان وفد من الحركة من الداخل والخارج سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، لاستكمال الحوار مع حركة "فتح" وتحقيق الشراكة الوطنية.

المواطن حسن مصلح، عبّر عن عدم تفاءله في إنجاح حوارات حركتي "حماس" و"فتح" التي ستفضي في نهاية الامر إلى انهاء حالة الضياح التي سببه الانقسام الفلسطيني.

وقال مصلح لـ"موقع فلسطين اليوم الاخبارية": إنّ "المحاولات السابقة التي جرت لإتمام المصالحة الوطنية، أثبتت عدم رغبة كلا الطرفين في إعلان التقارب"، رغم الضغوط التي مُرست بشأن ذلك.

وأضاف أن عدم نجاح المصالحة لمرات عدة، شكّل حالة من اليأس وتذمر كبير لدى السكان، كما تضاعفت سوء أحوالهم سواء المعيشية أو الاقتصادية هُم في غنى عنها.

وشدّد مصلح، على ضرورة الالتزام الحركتين في إبرام المصالحة الوطنية في الوقت الراهن، لمساعدة المواطنين في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ولتعزيز صمودهم.

اما المواطنة هدى أبو حسين، عبرت أيضًا عن عدم تفاؤلها في نجاح المصالحة، وهو مطلب وطني صرفي، معلّلة ذلك بسبب عدم وجود نية حقيقة من القيادات الفلسطينية في انهاء الانقسام.

وأشارت أبو حسين، إلى أن هناك أطراف وأجندات تستفيد من استمرار حالة الانقسام المتواصل منذُ سنوات، لأهداف ضيقة وحزبية، دون مراعاة حقوق المواطنين وتوفير أدنى متطلبات للعيش بكرامة.

ولفتت إلى أن معدلات البطالة والفقر بين السكان تزايد إلى النصف، لاسيما بين صفوف الشباب، بسبب حالة التشرذم والانفكاك بين "حماس" و"فتح".

واعتقد المحلل السياسي مصطفى الصواف، أنه بات مهما وضروريا تصحيح الوضع الداخلي الفلسطيني المتمثل في إنهاء حالة الانقسام، لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية والفلسطينيين.

ورأى الصواف، أن استمرار فرقة الانقسام الداخلي أمرًا خطيرًا على القضية والشعب، مشدّدًا على ضرورة استكمال مباحثات المصالحة وصولا للقاء قادة الفصائل للاتفاق على ورقة المصالحة والوحدة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأول للأمناء العامين، قبل شهرين.

وقال: إن "الحديث عن تواصل حركتي فتح وحماس ما بعد لقاء اسطنبول دون أن نلمس على أرض الواقع، يؤكد اننا مقبلون نحو مصالحة فهو كلام لا قيمة له ويبقى حديثا جانبيا وغير معتبر ولا يفضي إلى ما يريده الفلسطينيين".

وأوضح المحلل السياسي، أنه يترتب على طرفي الانقسام الإسراع في المصالحة عبر وثيقة يوقع عليها الكل الفلسطيني وتكون ملزمة للجميع، وبها نرسم سياسة وبرنامج موحد ومتفق عليه.

وأجرت حركتا "حماس" و"فتح" مشاورات في العاصمة التركية أنقرة، الشهر الماضي، للبحث في ملف المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني، بالإضافة إلى العديد من المشاورات مع الفصائل الفلسطينية سواء في رام الله وغزة وفي الخارج.

وبعد إعلان السلطة عودة التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، عب مستخدمي المنصات الرقمية، عن استياءهم وعضبهم الشديد، لان ذلك سيكون بمثابة دفن المصالحة مع "حماس".