ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

مع عودة التهديدات الإسرائيلية من أعلى المستويات لقطاع غزة، بعد ليلة اجتمع فيها اطلاق صواريخ تزامناً مع البرد والرعد، دون إعلان أن فصيل فلسطيني بالمسؤولية عن ما حدث، يتوقع خبراء في الشأن الإسرائيلي أن الأوضاع لن تتدحرج إلى حرب مفتوحة بالإضافة إلى عدم انتهاء الرد الاسرائيلي بقصف مواقع للمقاومة.

وتوعد كلاً من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب بيني غانتس، ووزير المالية يسرائيل كاتس، حركة حماس بحكم حكمها لقطاع غزة، بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ، وأن "إسرائيل" لن تقبل بما حدث ، والتوتر في المنطقة الجنوبية (المحاذية لقطاع غزة).

المختص في الشأن الإسرائيلي حسن لافي، أوضح في حديث لـ "فلسطين اليوم"، أن الاحتمالات التي يتحدث عنها قادة الاحتلال في ظل الفوضى في الاحداث لا يمكن استبعادها. مستدركاً أن الاحتلال ليس له مصلحة في أن يشن هجوماً عسكرياً على قطاع غزة على شاكلة عدوان 2014، لعدم وجود هدف سياسي لذلك.

وأضاف أن الجبهة الداخلية "الاسرائيلية" من الواضح جداً، غير جاهزة للحرب وصواريخ الأمس أكدت أن منظومة الدفاع الإسرائيلية غير جاهزة أيضاً، مرجحاً أن يكون عمل عسكري "إسرائيلي" سواء علني أو سري تجاه غزة، أو من يقفون خلف إطلاق الصواريخ وتصنيعها، وهنا بعض الاشارات العسكرية لعودة سياسية الاغتيالات بالصامت أو العلني.

وتابع، أن الرد الإسرائيلي الليلة على إطلاق الصواريخ، لم ينته بمجرد قصف مرصد أو مرصدين للمقاومة، خاصة أن هذا الرد يتنافى مع حملة التهديدات الكبيرة التي شنها المستوى السياسي والعسكري ضد غزة وخاصة ضد حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الأولى لاستشهاد قائد أركان المقاومة الفلسطينية بهاء أبو العطا.

ولفت لافي، إلى أن الاحتلال لديه الجبهة الشمالية مع حزب الله، والجبهة مع إيران، ورئيس أمريكي يخرج من البيت الأبيض ويأتي رئيس جديد، أي أن هناك متغيرات أحدث إشكال داخل المشهد الإسرائيلي، لذلك من الصعب جدا تحديد الوجهة "الاسرائيلية" القادمة، وواضح أن الاسرائيلي ليس لديه مصلحة بحرب مفتوحة مع غزة، على غرار 2014 ، ممكن نجد تصعيد مدروس بحيث لا تنزلق لحرب مفتوحة.

يشار إلى أن سلاح الجو "الاسرائيلي" قصف الليلة أهداف للمقاومة، عقب انطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه البلدات "الإسرائيلية".