ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

 تخطط حكومة الاحتلال لتحويل شارع صلاح الدين في مدينة القدس إلى شارع مخصص للمشاة فقط دون إيجاد أي بديل للسكان.

 وبحسب مختصون في الشأن المقدسي فإن النوايا الحقيقية للاحتلال تخفي من ورائها مشاريع استيطانية، ورسائل سياسية.

ويرى مهند جبارة المحامي المقدسي بأن استهداف شارع صلاح الدين يأتي ضمن مشروع كبير يهدف إلى تفريغ القدس من أهلها والحد من التكاثر الديموغرافي في المدينة المقدسة.

 بدوره يشير رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهجير ناصر الهدمي الى أن الاحتلال قد عبر في أكثر من مناسبة عن نيته وخططه لتغيير ملامح مدينة القدس ومرافقها لتصبح معبرة عن حضارته وثقافته الغربية بعيدا عن تاريخ وجذور مدينة القدس الإسلامية.

 أما الكاتب والصحفي المقدسي راسم عبيدات فأكد أن استهداف حكومة الاحتلال وبلديته في القدس لشارع صلاح الدين يحمل مغزى ومعنى سياسي يتمثل بطمس اسم صلاح الدين الأيوبي الذي كان سببا في تحرير مدينة القدس.

ويقول عبيدات إن الاحتلال يريد أن يطلق على شارع صلاح الدين اسم شارع ترامب كمكافئة لتطرفه المتمثل بدعم دولة الاحتلال ونقل سفارة الولايات المتحدة لمدينة القدس.

وللشارع المستهدف مكانة اقتصادية فهو من أهم الطرق الحيوية التي تحوي على جنبتاها العشرات من المحال التجاري التي تحارب من قبل بلدية القدس من خلال فرض الضرائب الباهظة بحق أصحابها لإرغامهم على إغلاقها وبالتالي بيعها للمستوطنين.

وكان شارع صلاح الدين الشريان الحيوي التجاري في مدينة القدس لكنه تحوّل إلى سوق شعبي بسبب ابتزاز سلطات الضرائب الإسرائيلية بفرض ضريبة تصل إلى 60% من مجمل مبيعات التاجر.

وكأحد أشكال التضييق على أهالي القدس القاطنين في هذا الشارع أو يملكون محال تجارية فيه فانه وبموجب قرارات بلدية الاحتلال ومن ورائها الحكومة الاحتلالية يمنع تجديد البناء وإعادة تأهيل المحال هناك.

ويقع شارع صلاح الدين في الجزء الشرقي من مدينة القدس، ويمتد قرابة 760 مترا ابتداء من التقائه مع شارع السلطان سليمان المحاذي للأسوار الشمالية للبلدة القديمة عند باب الساهرة وينتهي بالتقائه مع طريق نابلس.

ويعود سبب تسمية هذا الشارع باسم صلاح الدين نسبة إلى القائد الإسلامي صلح الدين الأيوبي الذي سلكه أثناء توجهه لفتح مدينة القدس وتحريرها من الصليبيين.