فرحة فلسطينية بانتصار الأسير ماهر الأخرس في معركته مع الاحتلال

الساعة 08:45 م|06 نوفمبر 2020

فلسطين اليوم

بعد 103 أيام قضاها الأسير ماهر الأخرس مضرباً عن الطعام المفتوح في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واجه خلالها أوضاعاً صحية خطيرة كادت أن تودي بحياته، فيما سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت تماطل في الاستجابة لحقوقه بوقف اعتقاله الاداري، إلا أن رضخت واستجابت لطلبه يوم الجمعة الموافق 6/11/2020م، ليسجل انتصاراً له وللأسرى وللشعب الفلسطيني على الاحتلال، وهو ما أكدت عليه جميع القوى والفصائل الفلسطينية.

من جهتها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي" ، في بيان لها تعقيباً على الاتفاق: إن " الأسير ماهر الأخرس حقق انتصارا جديدا في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري بعد رحلة صمود وتحدٍ للسجان الصهيوني".

وأضافت أن "الأخرس سجل إنجازا يضاف إلى إنجازات الحركة الأسيرة، وذلك على الرغم من شدة المعاناة التي كابدها فترة إضرابه عن الطعام".

بدوره، قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة "حماس"، إن انتصار الأسير الأخرس "في معركته مع إدارة السجون "الإسرائيلية" هو انتصار عظيم له وللحركة الأسيرة كافة".

وأضاف: "هذا الانتصار يجب أن يكون مناسبة لتجديد عهد شعبنا وفصائله وقواه كافة مع الأسرى وقضاياهم العادلة، وتصعيد النضال ومواصلة المقاومة والكفاح من أجل تحرير جميع الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال الإسرائيلي".

في السياق ذاته، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن "انتصار إرادة الأسير البطل ماهر الأخرس مثار فخر واعتزاز لشعبنا وللحركة الأسيرة".

وأضافت أن "هذا الانتصار البطولي للأسير سيظل مثار فخر واعتزاز لشعبنا وللحركة الأسيرة التي تخوض معركة مستمرة في سبيل استرداد حريتها ضد الاحتلال الصهيوني ومخابراته وأدوات قمعه الإجرامية".

والأسير الأخرس (49 عاما)، من بلدة سيلة الظهر في جنين (شمال الضفة)، شرع في إضرابه منذ تاريخ اعتقاله في 27 يوليو/ تموز 2020، رفضا لذلك.

ولاحقا، جرى تحويل الأسير الأخرس إلى الاعتقال الإداري 4 شهور، رفضت خلالها محاكم الاحتلال الإفراج عنه رغم تدهور وضعه الصحي.

ورغم المناشدات الدولية والحقوقية، وتدهور صحته، إلا أن "إسرائيل" رفضت الإفراج الفوري عن الأخرس، ونقله لإكمال علاجه في مستشفيات الضفة، كما كان يطالب حتى التوصل إلى الاتفاق.