بعد أربعة أيام تقريباً قضتها الطفلة "أيدا غزغين" التركية تحت الأنقاض، جراء الزلزال الذي ضرب أزمير الجمعة الماضية وأسفر عن مقتل قرابة 100 شخص وإصابة المئات فيما لاتزال طواقم الانقاذ تبحث عن ناجين، تطلب من مسعفيها "كفتة ولبن عيران" "، لتسند جوعها وعطشها التي قضتهن بلا مأكل ومشرب.
وقال نصرت أقصوي، أحد عناصر فرق البحث والإنقاذ التركية في إزمير، إنه عثر على الطفلة "آيدا غزغين" تحت الأنقاض بعد مضي 91 ساعة (3.7) يوم، على وقوع الزلزال في ولاية إزمير، غربي البلاد.
وأوضح أقصوي للصحفيين الثلاثاء، أنه شاهد الطفلة تحت الأنقاض عالقة بجانب غسالة الصحون وهي تلوح بيدها لتلفت إنتباهه.
وأضاف أنه حين سماعه صوت نداء من تحت الأنقاض طلب من زملائه بالتوقف عن العمل وإيقاف المولدات الكهربائية والآلات، مناديا "ما اسمك؟"، فأجابته "اسمي آيدا، وأنا بخير".
وطلب أحد رجال الإنقاذ، التلويح بيدها إن كانت بخير، فردت وهي تلوح "أنا بخير".
ونجحت الفرق المختصة، الثلاثاء، في إخراج الطفلة من تحت الأنقاض ونقلها إلى المستشفى لتتلقى الرعاية الصحية اللازمة.
وتداولت وسائل إعلام تركية، مشاهد نقل "آيدا" إلى المشفى، وحوارها مع كادر الإسعاف، وهي تقول لهم إنها تشتهي أكل "كفتة ولبن عيران".
بدوره، يعدها موظف الإسعاف بتلبية طلبها، إلى جانب إحضار والدها وعمها لها.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعلن رئيس بلدية إزمير تونج صويار، إن فرق البحث والإنقاذ التركية تمكنت من إنقاذ الطفلة آيدا بعد مضي 91 ساعة على وقوع زلزال عنيف في ولاية إزمير، غربي البلاد.
ونجحت الفرق المختصة، الثلاثاء، في إخراج الطفلة من تحت الأنقاض ونقلها إلى المستشفى لتتلقى الرعاية الصحية اللازمة.
وتعتبر الطفلة، الشخص رقم 107 الذي يتم إنقاذه من تحت أنقاض المباني المدمرة جراء زلزال إزمير.
والجمعة، وقع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء "سيفري حصار" بولاية إزمير، أسفر عن مقتل 102 شخصًا وإصابة مئات.





