حذر رئيس مجلس إدارة أعمال الاستثمار والتأمين الروسي إدوارد غولوسوف، اليوم الجمعة، من أن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة قد يؤثر سلبا على ديناميكيات الدولار في السوق العالمية.
ورجح غولوسوف أن يتراجع سعر صرف الدولار بنسبة 1% - 2% أمام اليورو في ظل إجراءات تحفيز الاقتصاد بسبب جائحة كورونا، والتي تعني بشكل فعلي طباعة النقود.
وقال: "انتصار بايدن سيكون سلبيا إلى حد ما على ديناميكيات الدولار، لأن التحفيز الإضافي هو ضخ الأموال في الاقتصاد، أي صباعة النقود التي تجعل من العملة أرخص، فيما انتصار ترامب سيكون إيجابيا إلى حد ما على العملة الأمريكية".
وأشار إلى أن الحكومة الأمريكية ستتبنى حزمة تحفيز لدعم الاقتصاد، سواء فاز بايدن أو ترامب، لكن الحزمة من المتوقع أن تكون أكبر في حال فوز بايدن.
على الصعيد ذاته، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اعتقاده بأنه سيكون من الصعب توقع ما سيحدث للدولار الأمريكي في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.
وقال بوتين، إن القدرة على التوقع تكون أعلى في حال بقاء الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في السلطة.
وأشار إلى أنه من الصعب توقع السياسة النقدية لمجلس الاحتياط الفدرالي الأمريكي في ظل الديون القياسية للولايات المتحدة.
وقال بوتين في هذا الصدد: "يمكننا أن نفترض ما سيحدث إذا بقي فريق ترامب لأنه من الواضح ما فعله في السنوات الأربع الماضية".
وأضاف الرئيس الروسي، أن "التغييرات المرتبطة بالدولار، ستؤثر على الاقتصاد العالمي بأسره، وعلى جميع البلدان وعلينا أيضا، وروسيا تأخذ ذلك في الاعتبار، فالعملة الأمريكية ليست فقط العملة الوطنية لأكبر اقتصاد في العالم، ولكنها أيضا عملة احتياطيات عالمية".
وعن تأثير تقلبات أسعار الخام في الأسواق العالمية على الاقتصاد الروسي، قال بوتين: "بشكل عام وبفضل سياسة الاقتصاد الكلي السليمة نجحنا في فصل اقتصاد البلاد إلى حد ما عن تقلبات الأسعار في قاعات التداول العالمية للمواد الخام والنفط والغاز، ونجحنا في الحفاظ على استقرار عملتنا الوطنية، حيث يتخذ البنك المركزي (الروسي) إجراءات بعناية للحفاظ على استقرار الروبل".
وشدد الرئيس الروسي على أن الحكومة الروسية ستكون قادرة على الحفاظ على استقرار الاقتصاد مهما كانت التقلبات المحتملة في الولايات المتحدة.