ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال القيادي في حركة حماس، الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار"، عبد الحكيم حنيني: إن قوى المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، تملك أوراقا قوية؛ لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على تلبية ما تطلبه من تحريرٍ للأسرى.

وقال في تصريح صحفي: إن التاريخ علمنا أن المقاومة الفلسطينية تستطيع أن تجبر الاحتلال بأن يخضع لشروطها وأن يركع إلى ما تطلبه، مستدلاً على ذلك بما شاهده العالم وعايشه الأسرى وذويهم والشعب الفلسطيني في صفقة وفاء الأحرار.

وأكد القيادي في حماس وهو أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، أن المقاومة قادرة وقيادتها، بعد التوكل على الله ثم الإعداد وبذل كل المستطاع وامتلاك أوراق القوة، بأن تخضع الاحتلال لها.

ووصف حنيني صفقة "وفاء الأحرار"، بأنها صفقة عزة وكرامة وحرية، موجهاً التحية والشكر والفخر والاعتزاز إلى الشهداء وأهاليهم والثناء لعوائلهم.

ودعا الأسير المحرر فصائل المقاومة إلى بذل كل ما يستطيعون، والعمل بجد واجتهاد وإعداد لتحرير الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وإعادتهم إلى بيوتهم وعوائلهم، قائلاً: "نحن معكم على العهد وماضون على درب ذات الشوكة، لن نكّل ولن نتراجع بإذن الله".

وأكد حنيني أن المقاومة الفلسطينية تراكم قدراتها وقوتها يوماً بيوم، وشهراً بشهر، وسنة بسنة.

وقال: "العدو والصديق والمتابع يدرك هذا الأمر، ويدرك أنه من فضله تعالى أن المقاومة تراكم قوتها وتزداد خبرة وقوة ومنعةً، وتزداد تأثيراً ويزداد رعب الاحتلال من امتلاك المقاومة لأشكال القوة المتعددة".

وأضاف: "أملنا بالله ثم بالمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، بأن تبقى رأس الرمح في المواجهة والمقاومة للاحتلال، والإجرام الصهيوني، وأن نبقى معهم على الخط سائرين ندافع عن مقدساتنا ونزداد خبرة وقوة وامتلاكاً لكل أوراق القوة".

ووجه حنيني رسالة إلى الأسرى وخاصة المضرب عن الطعام ماهر الأخرس قائلاً: "إخواني الأسرى الصبر الصبر، والنصر يأتي مع الصبر والاعتماد على قوة الله ورفع الأكف والأيدي والضراعة إليه بتعجيل الفرج".

وأضاف: "أنت يا ماهر الأخرس واخوانك الأسرى الأبطال، أنتم تيجان على الرؤوس المدافعون عن وطنكم ومقدساتكم وشعبكم، وأنتم في الخندق الأول من هذه المعركة، وأنتم شرف الأمة وشعبكم، وأنتم الأمل فيجب أن تبقوا هكذا ويحب أن تبقوا أيقونة للمقاومة والثبات".

وشدد حنيني أن "شعبنا سيرى الأسرى في صفقة وفاء الأحرار 2، وفي رحاب المسجد الأقصى، تتنفسون الحرية كما تنفسناها من قبلكم".

وأكد حنيني، أن الحرية التي عشناها نغصها الاحتلال بإبعادنا عن أرضنا ووطننا، ظناً منه أننا سننسى الوطن والمقدسات والمسجد الأقصى "ولكن أنّى له ذلك"!

وقال: "كل أبناء البشر يعيشون في أوطانهم، أما نحن فالوطن يعيش في قلوبنا ولن ننساه ما حيينا وسنبقى على عهد الشهداء والأسرى وعهد المقاومة ما حيينا أبداً ولن نتراجع".