ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

استنكرت اللجنة الشعبية لنصرة الاسير ماهر الأخرس، اليوم الخميس، ما ورد على لسان رئيس هيئة شؤون الأسرى قدري أبو بكر، حول فض القوات الامنية التابعة للسلطة اعتصام دعم وإسناد للمعتقل الإداري ماهر الأخرس داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الضفة المحتلة.

وقال طارق سلمي المتحدث باسم اللجنة الشعبية، إنه "يترتب على أبو بكر أن يكون نصرة ودعم كبير للأسير المريض الأخرس، بدلاً من الحديث عن التجاذبات السياسية  التي لا تخدم قضية الأسير".

وأضاف سلمي لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"،  "من المفترض أن يخرج أبو بكر للرأي العام للحديث عن الظروف القاهرة التي يمر بها الأسير في مستشفى (كابلان)".

وأكد على أن هذا الأمر خطير جدًا وأن المطلوب من أبو بكر حاليًا إنقاذ حياة الأسير الاخرس بصفته مسؤول عن قضية الأسرى.

وأشار إلى أنه يستطيع من منصبه أن يجيش الرأي العام اتجاه قضية الاسرى، في دعمها ونصرتها أمام انتهاكات الاحتلال، وعليه أن يتبنى فعاليات مساندة للأسرى داخل السجون وأن يوضح ما يمارس من جرائم "إسرائيلية" على الأسير أمام العالم.

واعتبرت اللجنة، ذلك كلاماً عارياً عن الصحة ولا يجوز أن يصدر عن مسؤول يفترض أنه يدافع عن الأسرى وقضاياهم و يتبنى فعاليات دعمهم وإسنادهم دون مجاملة لأحد.

وذكرت اللجنة الشعبية، انها اعتقدت أن ظهور السيد قدري أبو بكر إلى جانب وزيرة الصحة من أجل تقديم تقرير للرأي العام العالمي حول خطورة الوضع الصحي للمعتقل ماهر الأخرس.

وأوضح سملي، أن تصريح أبو بكر يخدم في المرتبة الأولى الاحتلال "الإسرائيلي" في إفشال معركة الأسير المستمرة منذُ 81 يومًأ، وإنهاء هذه الظاهرة داخل السجون، التي اربكت حسابات الاحتلال .

ونظمت وزارة الصحة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم، مؤتمر صحفي اليوم في رام الله، للحديث عن خطورة الحالة الصحية للأسير ماهر الأخرس.

وشدّد على ضرورة خدمة الأسرى الفلسطينيين من خلال تسليط الضوء على معركة الأمعاء وفضح جرائم الاحتلال أمام العالم.

وفيما يتعلق بخيمة الاعتصام، ذكر أن خيمة الاعتصام مستمرة لإيصال قضية الاخرس للكل الفلسطيني والإقليمي والدولي، لافتًا إلى أن جدوى الفعالات اوصلت رسالة الاسير بأن هناك مخالفة للأعراف والمواثيق الدولية داخل سجون الاحتلال لاسيما الاعتقال الإداري.

وأكد أنه ستقام غد الجمعة صلاة الظهر داخل الخيمة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة لدعم الاخرس، مشددًا على أنهم "مستمرون في الاعتصام؛ حتى انهاء هذه السياسة ونيل الأسير الحرية".

وكانت قوى الأجهزة الأمنية في الضفة قد فضت اعتصام لنصرة الأسير ماهر الأخرس بالقوة، فيما استنكرت الفصائل الفلسطينية هذه الخطوة، في وقت باتت صحة الأسير في خطر شديد.

ودخل الأسير ماهر الاخرس يومه 81 يومًا على التوالي، في إضرابه المفتوح، رفضًا لاعتقاله الإداري.

وفي هذه الأيام يشهد قطاع غزة والضفة المحتلة العديد من الفعاليات والوقفات والاعتصامات المساندة والداعمة للأسير الأخرس، وسط مطالبات بالأفراج عنه.

وفي قطاع غزة أضرب مواطنان عن الطعام، دعمًا لقضية الأسير.

وتنظم قوى وطنية وإسلامية ولجان شعبية، خيمة اعتصام مفتوحة أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة والضفة، لنصرة الأسير الاخرس.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير ابن منطقة سيلة الظهر في قضاء مدينة جنين شمال الضفة، مرات عدة وأمضى في الأسر خمسة أعوام، فيما يقبع حاليًا في مستشفى "كابلان" الاسرائيلي، وهو أب لخمسة ابناء.

من جهته، نبهت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، إلى أن هناك خوف حقيقي من توقف الاعضاء الحيوية للأسير ماهر الأخرس ما يؤدي إلى توقف حياته، وخشية من أن يقوم الاطباء في السجون بالتغذية القسرية له.

وأوضحت الهيئة، أن "الاحتلال يراوغ في الرد على طلب الافراج عن الاسير ماهر الاخرس من خلال تجميد الطلب وابقاءه محتجزاً في مستشفى كابلان الاسرائيلي.

ويخضع العام الحالي، ما يقارب 450 أسير داخل سجون الاحتلال تحت بند الاعتقال الإداري، الذي يهدف لكسر عزيمة الأسير، والنيل منه، علاوة عن أن القانون الدولي يحرم.