ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" صلاح عبد العاطي، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواجه معركة الأسير ماهر الأخرس بسياسة التسويف والمماطلة وبتغطية من قرارات المحاكم العسكرية، التي لم تمنح قرار الإفراج عنه، رغم مرور 81 على إضرابه عن الطعام.

وأوضح عبد العاطي لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الهيئة الدولية تابعت قضية الأسير الأخرس منذُ اللحظة الأولى من إعلان اضرابه المفتوح، احتجاجًا على اعتقاله الإداري داخل سجون الاحتلال.

وبيّن أن الاحتلال يمارس جريمة بحق الاسير ترقى إلى مستوى جرائم الحرب "مكتملة الأركان"؛ كونها تتعارض تمامًا مع قواعد والقوانين الدولية الإنسانية، التي تنص على حماية الاسرى وتقديم كافة الرعاية لهم.

وحمّل الحقوقي عبد العاطي، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس، مطالبا بالإفراج الفوري عنه خشية من مفاقمة أوضاعه الصحية، قد تصل إلى استشهاده.

ويُعاني الأسير الأخرس من تدهور كبير في صحته، حيثُ يشتكي من آلام حادة في الرأس وفي المعدة وتشنج في الصدر، نتيجة استمرار إضرابه 81 يومًا على التوالي.

وفي 5 أكتوبر الحالي، رفضت حكومة الاحتلال الاستجابة للأسير ماهر الاخرس لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الحربية تستغل سياسة الاعتقال الإداري في اعتقال مئات الفلسطينيين بدون توجيه تهم، إذ أصدرت (إسرائيل) منذُ 1967، حتى وسط 2020،  ما  يزيد عن 50 ألف قرار اعتقال إداري.

كما وأكد على أن المؤسسات الحقوقية ناشدت ضمن النداءات والرسائل اليومية الجهات الدولية والمعنية والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بضرورة تدخلها في الإفراج الفوري والعاجل عن الأسير.

وقال عبد العاطي: إنه "يوجد ضغوطات ونداءات دولية وتحذير من مخاطر وفاة الأسير الأخرس، ومع ذلك إن الاحتلال غير عابئ في تلك المطالبات الدولية وهي تستمر في تعنتها خشية من يحذو الاسرى حذو ماهر في مواجهة سياسات الاعتقال الإداري".

وأضاف أن اضراب الأسير اعاد إلى المجتمع الدولي، ملف الاعتقال الإداري سيء الصيت والذي يُشكل انتهاكا جسيمًا للكل الأعراف والقوانين الدولية.

وذكر أن إرادة الأسير والتضامن الشعبي الفلسطيني والدولي في دعمه ومساندته سيرفع من منسوب نجاحه في الفك من الاسر.

واعتبر أن الدعم غير مسبوق من الولايات المتحدة في الشراكة مع جرائم الاحتلال، والعجز الدولي عن مسائلتها وانشغال العالم بجائحة كورونا، قد أعطي (إسرائيل) الدور الأخضر في الاستمرار بانتهاكاتها بحق الأسير.

وشدّد على أن المطلوب هو أوسع حملة تضامن مع الأسير ماهر الاخرس سوى على المستوى الرسمي أو الشعبي لتفعيل الدبلوماسية الفلسطينية وحالة ملفات الانتهاكات الجسيمة في محكمة الجنائية الدولية وضرورة إصدار مؤسسات حقوق الانسان إدانة للاحتلال في قضية الأسير.

ودعا عبد العاطي، إلى ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق تحقق في جرائم الاحتلال على الأرض وفي السجون، مشدّدًا على أن المطلوب ايضًا تنظيم أوسع حملة تضامن وتنظيم الفعاليات والوقفات في مساندة الأسير.

وفي هذه الأيام يشهد قطاع غزة والضفة المحتلة العديد من الفعاليات والوقفات والاعتصامات المساندة والداعمة للأسير الأخرس، وسط مطالبات بالأفراج عنه.

 وفي قطاع غزة أضرب مواطنان عن الطعام، دعمًا لقضية الأسير.

وتنظم قوى وطنية وإسلامية ولجان شعبية، خيمة اعتصام مفتوحة أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة والضفة، لنصرة الأسير الاخرس.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير ابن منطقة سيلة الظهر في قضاء مدينة جنين شمال الضفة، مرات عدة وأمضى في الأسر خمسة أعوام، فيما يقبع حاليًا في مستشفى "كابلان" الاسرائيلي، وهو أب لخمسة ابناء.

من جهته، نبهت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، إلى أن هناك خوف حقيقي من توقف الاعضاء الحيوية للأسير ماهر الأخرس ما يؤدي إلى توقف حياته، وخشية من أن يقوم الاطباء في السجون بالتغذية القسرية له.

وأوضحت الهيئة، أن "الاحتلال يراوغ في الرد على طلب الافراج عن الاسير ماهر الاخرس من خلال تجميد الطلب وابقاءه محتجزاً في مستشفى كابلان الاسرائيلي.

ويخضع العام الحالي، ما يقارب 450 أسير داخل سجون الاحتلال تحت بند الاعتقال الإداري، الذي يهدف لكسر عزيمة الأسير، والنيل منه، علاوة عن أن القانون الدولي يحرم