ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تواصل سلطات الاحتلال عزل مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة اليوم للأسبوع الثالث على التوالي بحجة منع انتشار كورونا.

ومنعت سلطات الاحتلال دخول المقدسيين إلا الذين عنوان السكن في بطاقة الهوية البلدة القديمة الامر الذي انعكس بشكل سلبي على كل مرافق الحياة في المدينة العتيقة التي بدت خالية حولتها الدوريات العسكرية الى ثكنة عسكرية.

الاوقاف الاسلامية في القدس اكدت اقتحام المسجد الاقصى من مجموعات استيطانية وجماعات دينية بلغ عددهم 52 مستوطناً في الفترة الصباحية على اربع مجموعات كل منها كانت برفقة مرشد و8 من القوات الخاصة والشرطة.

واوضحت الاوقاف الاسلامية انه في الفترة المسائية بعد صلاة الظهر وقبل إغلاق باب المغاربة اقتحم المسجد الاقصى ٣٥ مستوطناً.

واشارت الى ان المجموعات الاستيطانية حاولت إقامة شعائر وطقوس في المنطقة الشرقية ، وصلوات تلمودية بمناسبات "العرش".

بدورها الشرطة الإسرائيلية كثفت من تواجدها في شوارع القدس واحياءها وحررت مئات المخالفات لمقدسيين بحجة أنهم من خارج البلدة القديمة.

وفرضت الشرطة الإسرائيلية غرامات مالية على مقدسيين دخلوا للبلدة القديمة ومنعتهم من الوصول والصلاة في المسجد الأقصى واحتجزت العشرات منهم في باب المجلس وباب حطة وباب الاسباط اعتدت على شاب من الداخل يدرس في الجامعة العبرية واعتقلته لساعات في مخفر القشلة ثم افرجت عنه بعد منعه من دخول البلدة القديمة لمدة شهر.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري أن ما يحدث في القدس وبلدتها القديمة خلال الأسبوعين الماضيين يمثل مؤامرة كبيرة تستهدف المسجد الاقصى المبارك بهدف تفريغ البلدة من المقدسيين والتضييق عليهم.

ولفت صبري أن الجمعتين الماضيتين كان المسجد الأقصى حزينا بسبب التضييق المتعمد على المقدسيين ومنع دخولهم للأقصى، فيما الراحة والحماية المطلقة للمستوطنين خلال الاقتحامات المتكررة لهم للأقصى المبارك.

وتساءل صبري:" ما معنى أن يطلب من المقدسي المسلم إبراز هويته للدخول للصلاة في المسجد الاقصى، فيما يأتي المستوطن من كل حدب وصوب لأداء صلواته التلمودية في المسجد الأقصى وبحماية كاملة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كما يعج حائط البراق بالمستوطنين.

وأردف صبري:" نلاحظ التمييز بشكل بشع مؤلم تآمري ما يعني أن الاحتلال لم يكن يصلح مطلقا وبأي شكل من الأشكال لفرض سيادته على البلدة القديمة لمدينة القدس".

وأشار صبري الى أن الغفلة المقصودة وغير المقصودة من العالم العربي والإسلامي عن مدينة القدس تشجع الاحتلال على اتخاذ مزيد من الإجراءات العنصرية بحق المقدسيين.

وقال:" رغم الإجراءات الإسرائيلية بحق المقدسيين فنحن لم نشاهد أي احتجاج أو أي ضغط على الاحتلال يجبره على التراجع عن سياسته العدوانية تجاه القدس والمسجد الأقصى"، مضيفاً أنه وخلال السنوات الماضية لم نشاهد أي حراك سياسي أو دبلوماسي من قبل العرب أو المسلمين كردة فعل على ما يتعرض له المسجد الأقصى.

وشدد على أن أهل بيت المقدس يرفضون الاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون اليهود في أعيادهم المتعددة بما فيها عيد العرش والغفران، ويتصدون لهم بكل ما يملكون رغم إجراءات الاحتلال الظالمة بحقهم بهدم البيوت والاعتقال والابعاد والغرامات المالية وغيرها.

وتشهد مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً بدأ منذ عدة أيام ويستمر لأسابيع بسبب الأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا.

وقال ان الاحتلال يستهدف المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.