تحت الرادار الشيخ صالح العاروري.. بقلم الاسير اسلام حامد

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:56 م
05 أكتوبر 2020
صالح العاروري

تحت الرادار الشيخ صالح العاروري.. بقلم الاسير اسلام حامد

بسم الله الرحمن الرحيم

تحت الرادار الشيخ صالح العاروري

المتابعة الحثيثة بكل ما يتعلق بالقيادي البارز في حركة حماس نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ صالح العاروري هي من أهم الأولويات للمنظومة الأمنية الصهيونية، في مقال ليديعوت احرنوت بتاريخ ٢/١٠/ ٢٠٢٠ بعنوان قيادي كبير في حماس مصاب بالكورونا التقى بنصر الله الأهمية في المقال لم تكن في السياقات المختلفة والذي تحدثت عن شخص صالح العاروري من منشئه في قرية صغيرة بالقرب من مدينة رام الله والذي يناهز من العمر اليوم٥٤ عام والذي قضى منها سنوات طويلة داخل سجون الاحتلال الصهيوني بتهم تتعلق بنشاط عسكري تندرج تحت -النشاط الإرهابي- كما يدعي الكيان الصهيوني والذي أبعد لاحقاً إلى سوريا ثم انتقل إلى تركيا وصولاً للضاحية الجنوبية الخاضعة لسيطرة حزب الله  في بيروت، ما الأهمية للمعلومة التي ذكرت في أن الشيخ صالح العاروري كان قد قابل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أسماعيل هنية وقيادات بارزة أخرى في بداية سبتمبر المنصرم أنه كان في حينه مصاباً بفايروس كورونا.

وهذا ما قامت به الأجهزة الأمنية المهتمة في متابعة الرجلين العاروري ونصر الله كأهم الشخصيات التي تشكل مصدر تهديد للكيان الصهيوني إلى فحص إمكانية إصابة حسن نصر الله بالعدوى من قبل صالح العاروري وعليه قد يقود ذلك إلى تغير جوهري بالمنطقة من خلال غياب أحد الرجلين أو كليهما معاً عن ساحات المقاومة المشتعلة في لبنان وسوريا وفلسطين، يقيم المنظومة الأمنية للعدو الصهيوني في الحالة المذكورة يقود إلى التحليل والتقدير المنطقي للموقف ككل لكن البحث في الحالة الصحية لأعداء المنظومة يبقى فعل أساسي للتقيم بشكل عام ويندرج ذلك بشكل أساسي أيضاً ضمن المنافذ التي يمكن من خلالها القضاء على كل من يصنف كعدو عند هذه المنظومة  يشار إلى أن الشيخ صالح العاروري تم وضعه في الحجر الصحي بشكل وقائي حتى الشفاء على زعم الصحيفة