ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

طالبت زوجة الأسير ماهر الأخرس خلال زيارتها له لأول مرة منذ اعتقاله وشروعه بالإضراب عن الطعام الذي دخل يومه 69 على التوالي، بالتدخل الجاد في قضية زوجها وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.

وأكدت زوجته أن وضعه في غاية الخطورة، فهو يفقد الوعي بين الحين والآخر، ولا يستطيع التحرك، ويصاب بنوبات تشنج بشكل متكرر، وأحيانا لا يميز الذي يقف أمامه.

واشارت إلى أن شرطه الوحيد هو الحرية، وما يردده فقط من على سريره في مستشفى "كابلان"، "إما الحرية وإما الشهادة".

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن محاميها فواز شلودي زار الأسير المضرب عن الطعام منذ ٦٩ يوما على التوالي ماهر الاخرس والقابع في مستشفى، مؤكدا أنه يمر بظروف صحية صعبة وخطيرة ومقلقة للغاية.

وأكد الأخرس للمحامي شلودي، "أنه مستمر في هذه المعركة حتى فصلها الأخير، بأن يتوج هذا الإضراب بنصر الإفراج والتحرر وإنهاء اعتقاله الإداري، أو الذهاب نحو درب الشهادة في سبيل الحرية".

وبين شلودي، أن الأسير الأخرس (49 عاما)، لا يأخذ أية مدعمات ولا يتناول سوى الماء، ويعاني من صداع دائم وهزل شديد ونقص حاد بالوزن وطنين دائم بالأذنين ولا يستطيع النزول عن السرير حتى لقضاء الحاجة بسبب الأوجاع الشديدة في معظم أنحاء جسده.

وتعرض الأخرس للاعتقال من قبل قوات الاحتلال أول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا.

ومجددا اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرا، وفي تاريخ 27 يوليو/ تموز 2020 اعتقل مجددا وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وجرى تثبيتها لاحقا، ولجأت المحكمة مؤخرا إلى تجميد اعتقاله الذي لا يعني إنهاءه، وما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب.