يواصل الأسير ماهر الأخرس اليوم الاربعاء 30/9/2020 يومه الـ65 في إضرابه المفتوح عن الطعام ، رفضاً لاعتقاله الإداري في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وسط تحذيرات من تدهور حالته الصحية .
رئيس نادي الاسير، قدورة فارس قال خلال تصريحات صحفية ان الاسير ماهر الاخرس المضرب عن الطعام منذ 66 يوماً، مصرٌ على الاستمرار في اضرابه حتى تتحقق مطالبه بالأفراج الفوري عنه.
وبين ان الاتصالات تتواصل لتلبية مطالب الأسير ماهر الاخرس ، في حين يواصل الاحتلال المماطلة حتى اللحظة في الاستجابة لمطالبه .
الأسير الأخرس يزداد وضعه الصحي خطورة كونه لا يزال يرفض الحصول على المدعمات وفقد من وزنه نحو 20 كيلوغراما ويصر على المواصلة في اضرابه عن الطعام حتى يتم انهاء اعتقاله الإداري.
الاسير ماهر الأخرس يتواجد حاليا في مستشفى "كابلان" بسبب تدهور حالته الصحية، إذ فقد القدرة على النطق بشكل طبيعي، ويعاني من عدم القدرة على الحركة بشكل.
النائب في الداخل المحتل د. يوسف جبارين زار بالأمس الأسير الأخرس، الّذي دخل في الشهر الثالث من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري، وذلك في مستشفى “كابلان” في مدينة “رحوفوت”.
زيارة جبارين جاءت لمساندة ماهر الأخرس والاطمئنان على حالته، وذلك في ظل تدهور أوضاعه الصحية بعد دخول إضرابه يومه ال 66، حيث يرفض أيضًا تلقي اي علاج طبي في المستشفى.
وقال جبارين خلال زيارته في المستشفى: “أكثر من 350 أسير فلسطيني في الاعتقال الإداري، هذا الاعتقال الظالم والمناقض لكل معايير القضاء والقانون الدولي. لقد قامت المحكمة العليا بتجميد الاعتقال الإداري لماهر بسبب ظرفه الصحي، لكنه بحسب هذا القرار لا يزال محجوزًا في المستشفى، ولذلك فهو مستمر بإضرابه عن الطعام الى حين إلغاء الاعتقال الإداري كليًا وإطلاق سراحه. نحن نقف الى جانبه ونسانده في مطالبه العادلة”.
الأسير ماهر الاخرس قال: “انتصاري في هذا الإضراب هو انتصار للأسرى ولشعبي الفلسطيني. إما منتصرًا وعائدًا الى شعبي وإما شهيدًا وهذا اقوى انتصار. انا رافض للطعام ورافض للمفاوضات، وشرطي الوحيد إما الحرية أو الشهادة، وفي الحالتين هو انتصار، وشهادتي أقوى انتصار لشعبي وللأسرى”.