ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن قضية تطبيع بلاده للعلاقات مع "إسرائيل" معقدة، وتحتاج إلى توافق مجتمعي.

جاء ذلك في كلمة لحمدوك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادي القومي السوداني الذي انطلق السبت في العاصمة الخرطوم ويستمر ليومين.

ورفض حمدوك في كلمته "ربط عملية التطبيع بقضية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وأشار حمدوك، إلى أن "وجود اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب يعيق مسارات التنمية والإصلاح الاقتصادي في بلاده".

وبحسب صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في خطوة قد تدفع بالبلد الإفريقي لفتح علاقات مع "إسرائيل".

والأربعاء، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، إن مباحثاته مع المسؤولين الأمريكيين في الإمارات والتي استمرت خلال 3 أيام تناولت عدة قضايا، بينها "السلام العربي" مع "إسرائيل".

ومساء الخميس، نفى وزير الخارجية السوداني عمر إسماعيل قمر الدين، صحة مزاعم حول اعتزام بلاده تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" على غرار الإمارات والبحرين.

وفي سياق آخر، لفت حمدوك إلى "أهمية معالجة قضايا الاقتصاد للسودان بالطريقة التي تمكن من إنقاذ البلاد".

وتناقش فعاليات المؤتمر الاقتصادي القومي برنامج لإصلاح الاقتصاد في البلاد، وفي مقدمته إعادة هيكلة الدعم عن المحروقات، وتحرير سعر صرف الجنيه السوداني.

ويعاني السودان من أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي بجانب تدهور مستمر في عملته الوطنية.

هذا وترفض الكثير من الأحزاب السودانية، تطبيع العلاقات مع العدو الإسرائيلي، وتعتبره خيانة للقضية الفلسطينية.

وكانت مصادر إعلامية أمريكية، قد ألمحت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيرفع السودان عن لائحة الإرهاب، وسيقدم دعماً مالياً للسودان بقيمة 7 مليار دولار، تنفيذاً لرغبة السودان مقابل التطبيع، وهو ما لم ير النور حتى الآن.