حالة ذعر بين اعلاميين معروفين في لبنان بعد إصابة بعضهم بكورونا

الساعة 04:04 م|25 سبتمبر 2020

فلسطين اليوم

يعيش عدد من الإعلاميين اللبنانيين حالة من الذعر والقلق على أنفسهم وعائلاتهم بعد الإعلان عن إصابة عدد من الإعلاميين بفيروس كورونا، بعد أن خالطوا بعضهم البعض في أكثر من لقاء تكريمي لزميلهم رئيس نادي الصحافة الإعلامي المخضرم بسام أبو زيد قبل سفره إلى دبي للالتحاق بقناة “العربية الحدث” بعد 31 سنة على عمله في المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشيونال LBCI.

وكان أبو زيد، الذي بدأ يتعافى وتغيب عنه أعراض كورونا،قد  شعر بحرارة وبتعب في الجسم يوم الثلاثاء الماضي، ما دفعه الى إجراء فحص PCR حيث تأكدّت إصابته بالفيروس، وبذلك أخطر زملاءه بالأمر ووقف اللقاءات الاجتماعية، فعمد حوالى 40 إعلامياً من الوجوه المعروفة في المحطات التلفزيونية من مراسلين ومذيعي أخبار منذ يوم الأربعاء إلى إجراء فحوص جاءت أغلبيتها سلبية، باستثناء الإعلامية في “أل بي سي” غريسيا أنطون التي بدت حزينة جداً من إصابتها وأبدت خوفها على عائلتها.

وكتبت غريسيا على فيسبوك: “من شباط اشتغلت كتير ع تقارير وشاركت ببرامج وحملات توعية من فيروس كورونا.. حكيت عن والدي وعن الخوف والمسؤولية.. اليوم عم عيش كل شي حكيت عنو.. بس بإيمان كبير انو مرحلة ورح تمرّ! من باب الحرص على سلامة جميع اللي خالطن بالايام الماضية.. ومن وقتها انا بغرفتي محجورة ورح ضل محجورة ١٤ يوم..تعبانة؟ ايه،موجوعة؟ كتير، خيفانة؟ اكيد.. بس مش ع حالي ما عم وقّف بكي ما بعرف اذا من الاوجاع او من الخوف ع اهلي وع بيت جدي”.

وأضافت: “اشتريت كل انواع الادوية.. وناطرة الفرج..فرج مفروض عمرو ١٤ يوم..وبهال ١٤ يوم كان مفروض كون عم بستقبل وشوف خطيبي اللي صرلي ٨ أشهر مش قادرة شوفو من ورا كورونا واجراءات التسكير.. هلق بس حلحلت، كورونا دق بابي وحرمني مرة جديدة من اللي بحبن.. حتى لما صاروا قراب.. كل يوم منقول الاعداد ارتفعت بشكل خيالي وكارثي، ومنروح ومنجي حاطين هالماسك كأنو اكسسوار”.

وقد تبيّن أن مقدّم برنامج ” لهون وبس” هشام حداد غير مصاب بفيروس كورونا، وهو لم يُخالط منذ فترة زميله جاد بو كرم، الذي كان قد أعلن عن إصابته وزوجته بالفيروس.

كذلك، أعلن الكوميدي إيلي جلادة أن نتيجة فحص PCR الّذي خضع له قد جاءت سلبية.

إلى ذلك، اقتحم فيروس كورونا أسوار عدد من السجون، أبرزها السجن المركزي في رومية المتن، حيث أفيد عن إصابة حوالى 300 سجين بين المحكومين ونزلاء المبنى “ب”.

وقد انعقدت اجتماعات تمّ خلالها اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لمواجهة الوباء، بالتنسيق مع وزارة الصحة و”منظمة الصحة العالمية” و”جمعية الأمراض الجرثومية والوبائية و”لجنة الرعاية الصحية في السجون”.

وقد اغتنم أهالي الموقوفين إصابة السجناء بالفيروس لرفع صوتهم مجدداً والمطالبة بإقرار قانون العفو العام للإفراج عن أبنائهم وأفراد عائلاتهم.

كلمات دلالية