ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف، اليوم الثلاثاء، أن الاتصال الذي جرى بين  رئيس السلطة محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان هاماً وخاصة بعد  أن طلب عباس من أردوغان شخصياً التدخل لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام  في ظل المخاطر التي تحاك بالقضية الفلسطينية. .

وقال أبو يوسف خلال تصريحات لإذاعة صوت فلسطين تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن الاتصالات واللقاءات الثانية متواصلة وخاصة أن وفد من حركة فتح برئاسة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وروحي فتوح وصلا إلى تركيا لإجراء لقاءات مكثفة مع قيادة حركة حماس وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية ، ونائبه صالح العاروري، لبحث عدة ملفات ابرزها التصدي للمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .

وتابع أبو يوسف:"أن ابرز الملفات التي سيتم بحثها والتي سيتم إطلاع الفصائل عليها اولاً بأول ، بحث ملفات المصالحة وتهيئة الاجواء لإنهاء الانقسام والاعداد لإجراء انتخابات ، وبحث التطبيع وصفقة القرن ،الاستيطان وغيرها من الملفات الهامة ".

لقاء يجمعهما اليوم 

ومن جانبه، قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ،  إن حركتي حماس وفتح، تعقدان اليوم اجتماعاً في تركيا.

وأكد الحية ، أن هذا الاجتماع يأتي "امتداداً للقاءات والحوارات بين القوى الفلسطينيه لتطبيق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي انعقد في رام الله وبيروت مطلع شهر أيلول هذا العام".

وأضاف الحية: "نؤكد حرصنا على تحقيق الوحدة الوطنية وصولاً إلى استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية".

ذاهبون لإنتخابات 

وكان أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أعلن في وقت سابق أن الفلسطينيين يتجهون لإجراء الانتخابات العامة، وأن قرارهم بات بأيديهم بعيدا عن نفوذ ورعاية أي طرف إقليمي.

وقال الرجوب في لقاء مع تلفزيون فلسطين الرسمي "ذاهبون لبناء شراكة داخلية في الانتخابات بالتمثيل النسبي"، مضيفا أن الفلسطينيين توافقوا على بناء شراكة تعبر عن موازين القوى الداخلية والوطنية من خلال صندوق الاقتراع.

ودعا إلى أن تكون هناك صيغة لحكومة ائتلاف وطني بعد الانتخابات، معربا عن أمله في أن يكون الكل الفلسطيني داخل النظام السياسي.

وقال القيادي الفلسطيني أنه سيتم إجراء الانتخابات التشريعية أولا، ثم الانتخابات الرئاسية، وبعد ذلك سيتم تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) حسب آليات متفق عليها، دون الإشارة إلى مواعيد محددة.

وقال إن الفلسطينيين توافقوا، ولا أحد يمنعهم من إجراء الانتخابات وتجديد النظام السياسي وإشراك كافة الفصائل، ليتقدم الجميع من خلال مظلة منظمة التحرير "التي أجمع عليها الكل".