قال قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الاثنين، إن "نريد السلام الحقيقي، سلام من الهيمنة الامريكية، وان تسليم فلسطين والقدس وهدر كرامة وحق الشعب الفلسطيني لـ"إسرائيل" ليس سلام بل استسلام".
وأكد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ان "حالة النفاق المتمثلة بالولاء للكافرين والطاغوت، تظهر في العداء لأبناء هذه الامة والقتل بالإعدام عند التعبير بحرية او الاعتقال عند ابسط كلمة مخالفة للتوجه السياسي السعودي، او عدائية مفرطة جدا وممارسات متوحشة تجاه ابناء الامة، والسلام مع العدو الصهيوني والذلة للامريكي. هذا هو الحال الراهن لحكام الامة."
وفي كلمة له عصر اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، أضاف السيد الحوثي : نحن في ثورتنا وتصدينا للعدوان وتمسكنا بالأخوة الاسلامية والقضايا الكبرى وموقفنا الثابت والمساند للشعب الفلسطيني المظلوم، في الوقت الذي يذهب هؤلاء للتطبيع العلني مع الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع: واجبنا كافة اسلامية كما هو الحال عليه في محور المقاومة، ان نكون امة واحدة موقفها ورؤيتها وتوجهها موحد في التصدي للعدو الاسرائيلي والامريكي والدفاع عن هذه الشعوب تجاه كل المؤامرات.
واوضح، "عندما نقدم التضحيات فإننا نواجه عدوانا ومستكبرة وظالمين لأننا امة تنتمي للإسلام وتؤمن بكتابه الكريم".
وشدّد "نحن نريد السلام الحقيقي، سلام الاحرار والشجعان، سلام الحرية من الهيمنة الامريكية، وان تسليم فلسطين والقدس وهدر كرامة وحق الشعب الفلسطيني لـ"إسرائيل" ليس سلام بل استسلام".