أعلن المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن تطبيع البحرين للعلاقات مع "إسرائيل" لم يكن ليتم دون موافقة السعودية وأميركا، موضحاً أن البحرين والإمارات ستجبران على التراجع عن التطبيع.
وأكد ولايتي أن إيران لا تخشى على أمن الخليج بعد التطبيع مع "إسرائيل"، وهي لن تتردد في الرد على أي اعتداء بشكل حاسم، مهما كان ومن أي جهة.
واضاف ولايتي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أن ايران "لن تتردد في الرد على أي اعتداء بشكل حاسم، مهما كان ومن أي جهة، وأي انتهاك لأمننا القومي سيقابل برد حاسم وفوري".
وأعلن الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية عن عقد اجتماع طارئ للمجمع في طهران يوم الاربعاء القادم عبر الفيديو كنفرانس، وبمشاركة ممثلين عن 50 دولة إسلامية، ردا على اتفاقية تطبيع العلاقات بين الامارات والبحرين والكيان الصهيوني.
وقال ولايتي: إن تطبيع العلاقات بين قادة الإمارات والبحرين والكيان الصهيوني ولد موجة من الاستياء في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وهذا الاجتماع سيعقد في إطار الرد على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني والتنديد به.
وتابع إن تطبيع البحرين العلاقات مع "إسرائيل"، لم يكن ليتم دون موافقة السعودية والإدارة الأميركية، مشيراً إلى أن شعوب العالم المسلمة ومنها شعب الإمارات والبحرين، ترفض التطبيع مع "إسرائيل" بشكلٍ قاطع.
وأكد مستشار قائد الثورة، أن "موضوع التطبيع مخطط إسرائيلي أمريكي، والبحرين والإمارات ستجبران على التراجع ذات يوم".
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، قد قال أمس الأحد، إن تطبيع دول خليجية علاقاتها مع "إسرائيل"، سيزعزع أمن المنطقة، لافتاً إلى أن لدى أميركا والاحتلال "الإسرائيلي"، مخطّطات خبيثة في المنطقة، وطهران ستتخذ خطوات جيدةً لمواجهتها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن من البيت الأبيض، يوم 13 آب/أغسطس الماضي، عن اتفاق تطبيع علاقات بين الإمارات و"إسرائيل"، على أن يجري توقيعه غداً الثلاثاء في 15 أيلول/ سبتمبر.
هذا، وأعلن يوم الجمعة 11 ايلول عن تطبيع البحرين مع الاحتلال الاسرائيلي، لتكون الدولة الثانية بعد الامارات التي طبعت علنا برعاية امريكية.