قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة :"ما زالت نيران "مايكل دينس روهان" اليهودي الصهيوني الاسترالي المتطرف الذى أقدم على حرق المسجد الأقصى المبارك في ٢١ أغسطس عام ١٩٦٩م تشتعل في جنبات وساحات ومنبر المسجد إلى يومنا هذا، وبأشكال مختلفة".
وأضاف د. الحساينة في منشور على صفحته في فيس بوك: الحريق مشتعلاً إلى يومنا هذا فتارة بالحفريات في أسفله، وأخرى عبر اقتحامات المستوطنين وأداء الطقوس التلمودية في أكنافه، في مسعى صهيوني واضح لفرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني فيه، وليس آخرا السيطرة الفعلية على حائط البراق بحجج تلمودية تتيح لليهود ممارسة طقوسهم وخرافاتهم وأباطيلهم".
وتابع: وفى زمن الخذلان والتطبيع المهين، تصب الأنظمة العربية المطبّعة الزيت على نيران المتطرف "روهان"؛ ليزداد الحريق اشتعالاً وضراوةً، ليحرق أفئدة وقلوب أبناء شعبنا وأمتنا التي تتحرّق شوقاً للصلاة فيه محرراً من دنس يهود.
وأكد أنه "وكما هي فلسطين، مقياس قرب وابتعاد أمتنا عن ربها، سيبقى الأقصى شاهداً على زمن الردة والخذلان الرسمي العربي، وستبقى مآذن الأقصى ومساجد القدس وكنائسها صامدة في وجه المؤامرة، والعدوان، تصد بثباتها ورسوخها رياح التطبيع المسمومة".
وشدد الحساينة على أنه ورغم الألم الذي يعتصر القلوب التواقة لتحرير مسرى رسول الله، في ظل الخذلان والخيانات العربية التي تدمي قلوبنا، سيبقى شعبنا الفلسطيني، ومعه أشقاؤه العرب والمسلمين وجميع الأحرار في العالم أوفياء للأقصى وفلسطين ومنضالين في سبيلها..
واختتم منشوره قائلاً: سيظل الشبان المقدسيون والمرابطون في القدس والضفة، يبرهنون لهذا العالم الظالم أن المقدسات والأقصى دونه الأرواح والمهج، وهم بعنادهم وإصرارهم وانتمائهم سيسقطون حتماً المؤامرة".