دعا لعقد الإطار القيادي

الشيخ نخلة: الجهاد تدرس قرار المشاركة بالاجتماع الفصائلي برام الله بإيجابية عالية

الساعة 11:15 ص|17 أغسطس 2020

فلسطين اليوم

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ سعيد نخلة اليوم الإثنين، أنَّ حركته تلقت دعوة رسمية من قبل قيادة السلطة الفلسطينية لاجتماع يضم الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وذلك يوم الأربعاء المقبل الموافق 19 أغسطس/آب في رام الله.

وأوضح الشيخ نخلة في تصريح خاصٍ لـ"فلسطين اليوم" أنَّ حركته تدرس وتبحث قبول الدعوة والمشاركة في الاجتماع الفصائلي مع قيادة السلطة برئاسة محمود عباس بشكل إيجابي، وأنَّها ترغب في المشاركة من باب التأكيد على وحدة الصف الفلسطيني، وتحشيداً للحالة الفلسطينية في مواجهة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وقال نخلة "ندرس قرار المشاركة بإيجابية عالية، وهناك نية كبيرة لدى قيادة الحركة للمشاركة في اللقاء، وذلك للخروج بتوجه وطني موحد ضد مشاريع التطبيع والركض وراء العلاقات المشبوهة مع الاحتلال"، مضيفاً: "الجهاد الإسلامي كانت ولازالت تسعى لتمتين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الفلسطينية، لاسيما في ظل التحديات التي تواجه القضية، لذلك نحن ندرس دعوة المشاركة بشكل إيجابي، ولم يغلق باب الرد على الدعوة".

وتابع: "من الضروري جداً أنْ يكون هناك تكاتف وتحشيد للموقف الفلسطيني، لمواجهة ومجابهة مخاطر التطبيع"، مشددًا على "أهمية وحدة الصف الوطني الفلسطيني، ونبذ الخلافات الداخلية للتفرغ للمخاطر والتحديات التي تعصف بقضيتنا وشعبنا، والتي كان آخرها الاتفاق الإماراتي – الإسرائيلي برعاية امريكية".

ودعا القيادي نخلة الرئيس محمود عباس للدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت على مستوى الأمناء العامين بشكل عاجل، وذلك للتخلص من الانقسام والتفرغ للتحديات التي تعصف بالقضية :"كان المأمول أن يتم استثمار المهاتفة التي حصلت بين الرئيس عباس وإسماعيل هنية والتوجه لعقد لقاء على مستوى الأمناء العامين (الإطار القيادي)، لكان ذلك أفضل، خاصةً أن الجميع ينادي بذلك، ولكن لا رد إيجابي حول ذلك".

ودعا السلطة الفلسطينية للعمل على تمتين الحالة الداخلية وعدم التذرع بأي أزمة للتضييق على الناس مثل التذرع بفيروس كورونا وقضية الرواتب، مطالباً السلطة بضرورة ترك الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال بالأدوات والطرق التي يراها مناسبة دون أي وجه من أوجه التضييق.

في السياق، أشار إلى انَّ الوحدة الفلسطينية وتماسك الموقف الداخلي من أهم العوامل في مواجهة التطبيع.

وذكر أنَّ التطبيع يهدف لعزل القضية الفلسطينية عبر إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أنَّ الشعوب الحرة في العالم العربي والإسلامي لن تسمح بأن يكون الكيان جزءًا أو حالة طبيعية في المنطقة، مستشهداً في موقف الشعب الكويتي الرافض للتطبيع.