كشفت مصادر مطلعة النقاب عن السبب الرئيسي وراء تأخر الوفد الأمني المصري، الذي كان من المقرر أن يصل قطاع غزة اليوم الأحد، لبحث تثبيت تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي التي وقعت في منتصف العام الماضي 2019.
وأوضحت المصادر الخاصة لـ"فلسطين اليوم" أنَّ الوفد المصري تأخر بالوصول إلى قطاع غزة؛ بسبب اجتماعه بالمسؤولين في رام الله، مشيرةً إلى أنَّ الوفد سينتقل بعد لقاء المسؤولين في رام الله للقاء المسؤولين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
ورجحت المصادر أنَّ يصل الوفد الأمني المصري قطاع غزة اليوم الأحد في ساعة متأخرة أو صباح يوم غدٍ الاثنين على أبعد تقدير.
وتأتي زيارة الوفد الأمني المصري بعد توتر الأوضاع بين قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، على خلفية تنصل الأخير من تفاهمات التهدئة، وقصفه لمواقع المقاومة في القطاع، ما أعقبه إطلاق الشباب الثائر البالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية.
وأشارت المصدر إلى أنَّ الوفد سيعقد اجتماعاً مع قيادة حركة حماس في غزة، يعقبه لقاء مع الفصائل الفلسطينية، لافتةً إلى أنَّ الوفد زار الاحتلال الإسرائيلي قبل ثلاثة أيام للتشاور في إمكانية تثبيت تفاهمات التهدئة.
وذكرت المصادر أنَّ الوفد الأمني سيدخل قطاع غزة، ضمن إجراءات وقائية واحترازية عالية.
ولعب الوفد الأمني المصري مراراً دور الوسيط بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة لتثبيت التهدئة.