ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يشتكي كثير من طلبة المدارس من طول الحصة الدراسة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وعدم تهيئة الفصول الدراسة لمواجهة الحرارة المرتفعة، بسبب نقص الإمكانية، وهو ما دفع مختصون لتوصية وزارة التربية والتعليم لتقليص مدة الحصة الدراسية.

ورصدت وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" شكاوى عديدة من قبل الطلبة وأولياء الأمور، بشأن ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول المدرسية، وطول مدة الحصص الدراسية في المدارس الحكومية والمدراس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، في ظل عدم وجود إمكانيات قادرة على مواجهة ارتفاع درجة الحرارة داخل الفصول.

وأوصى خبراء في التربية وشؤون التعليم بضرورة تقليص مدة الحصة الدراسية إلى ٣٥ دقيقة في مدارس الحكومة والأونروا على الأقل خلال الفترة الاستدراكية، جاءت تلك التوصية بعد شعور الطلبة بالملل مع الحرارة المرتفعة، وتشتت ذهنهم، وضعف تركيزهم.

ونصح الخبراء المسؤولين بضرورة اصدار توجيهات للمعلمين في المدارس سواء الحكومية أو التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بضرورة التعامل بمرونة أكبر مع الطلبة، عبر اعتماد تنوع الانشطة التعليمية، وخروج الطلبة لقضاء حاجتهم، وشرب السوائل المطلوبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

المختص في شؤون التعليم الاستاذ محمد الحطاب نشر مقطعاً مرئياً أوضح فيه السبب وراء توصيته لأن تكون الحصة المدرسية خلال الفترة الاستدراكية 35 دقيقة فقط، إذ يرى أن حرارة الجو المرتفعة داخل الفصول الدراسية يترتب عليها إصابة الطلبة والمعلمين بالخمول وضعف التركيز.

واوضح الحطاب في مقطع مرئي منشور على صفحته في فيس بوك أن الحصة القصيرة تشجع الطلبة على الإقبال على الدراسة، وتسهم في استيعابهم للمفاهيم الأساسية.

وأشار إلى انَّ الطاقة التي يبذلها الطالب في ظل ارتفاع درجات الحرارة أكثر بكثير من الطاقة التي يبذلها في الايام العادية، لافتاً إلى أنَّ الاسابيع الاستدراكية جاءت لتعويض بعض المفاهيم للطلبة، ومن الصعب على الطالب استيعاب الكم الكبير من المفاهيم في الحصص الطويلة، لاسيما إذا ما أخذ ارتفاع الحرارة وتشتت ذهن الطالب وضعف تركيزه بعين الاعتبار.

ويرى الحطاب أن الحصة القصيرة ستحد من تغيب وتسرب الطلبة من المدرسة، ولن تترك مبرراً لأي طالب للهروب أو التغيب عن الدراسة.

ولم ينسَ الحطاب التذكير بأنَّ عدم توفر بعض الخدمات في ظل ارتفاع درجات الحرارة، يدفع لأن تكون الحصة قصيرة ومركزة.

وعاد أكثر من نصف مليون طالب فلسطيني، السبت، إلى مقاعدهم الدراسية بقطاع غزة، وذلك بعد عطلة استمرت قرابة 5 أشهر، بسبب ظروف انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

ووسط إجراءات وقائية، بدأت المدارس، قبل موعدها التقليدي بشهر واحد، بهدف استفادة الطلبة من مواد استدراكية أعدتها دوائر التعليم في وزارة التربية والتعليم في غزة ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لتغطية المدة التي انقطعوا عنها منذ شهر مارس الماضي بسبب قيود جائحة كورونا.

وحسب معطيات الوزارة، توجه نحو 576 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في غزة، منهم 285 ألفا بمدارس وكالة الغوث و277 ألفا بمدارس الحكومة، والبقية لمدارس خاصة.

وقال الدكتور زياد ثابت، وكيل وزارة التربية والتعليم في غزة: إن الطلبة سيحصلون خلال أغسطس الجاري على مواد استدراكية، فيما سيكون عدد الحصص في اليوم الدراسي 4 فقط.

وأضاف ثابت أن الوزارة أعدت خطة من سيناريوهات متعددة للتعامل مع العام الدراسي، بما يشمل مختلف المراحل.