ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

رسائل المقاومة التي تبعث بها للاحتلال الصهيوني تعددت وتنوعت مؤخرا, فأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله, دعا اسرائيل ان تقف على رجل ونص في انتظار رد الحزب على جرائم القتل الذي تطال افراده وعناصره, فأعلنت «اسرائيل» حالة الاستنفار القصوى على الحدود الشمالية, وباتت تقف على رجل ونص خوفا من رد حزب الله القادم لا محالة, بالأمس ارسلت فصائل المقاومة الفلسطينية رسالة جديدة للاحتلال الصهيوني عبر الوسطاء الدوليين والعرب, عنوانها ما تفهمونا غلط, وما تفهموا صبرنا على حصاركم وضرباتكم لغزة, واستهدافكم لمواقع المقاومة خطأ, فان هذا الصمت يسبق العاصفة, وينذر بما لا يحمد عقباه, ويدل على ان المقاومة استنفذت كل الوسائل الممكنة لعدم الانجرار الى معركة جديدة مع الاحتلال, لكن الاحتلال مصر على تفجير معركة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة, لأنه لا يستطيع ان يقدم أي تسهيلات لغزة او يرفع الحصار الذي انهى عامه الثالث عشر على التوالي وهو بذلك يتهرب من التزاماته التي اقرها للتهدئة والتزم بها امام الوسطاء, وهذا يعني ان المقاومة الفلسطينية باتت في حل من التزامها ايضا بالتهدئة, وعليها ان تستأنف معركتها لإجبار الاحتلال على العودة لاتفاق التهدئة صاغرا ورغما عنه, فالاحتلال الذي يكابر ويعاند يظن انه اشترى صمت المقاومة للابد, لكن المقاومة قالت له بوضوح ما تفهمونا غلط.

الاحتلال يفتح معارك كبرى مع الفلسطينيين, وتحديدا فصائل المقاومة الفلسطينية ظانا انها ستقبل تجاوزات الاحتلال وانتهاكاته لشروط التهدئة, فالحصار والتسهيلات المطلوبة والمشاريع الموعودة لتحسين البنية التحتية لقطاع غزة والتي  انتزعتها المقاومة بالدم ذهبت كلها ادراج الرياح, ولم يلتزم الاحتلال بشروط التهدئة ولم ينفذ أيا من مراحلها وقد تمثلت التهدئة بشروط حددتها المقاومة نذكر منها.

أولا: عدم تكرار محاولات الإغتيال وعدم العودة مجدداً إلى هذا السيناريو واستخدام سياسة الغدر والفلتان

ثانياً: عدم إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرة العودة الكبرى الأسبوعية على طول حدود قطاع غزة .

ثالثاً: رفع الحصار عن قطاع غزة وتطبيق جميع بنود اتفاق 2014  , والتفاهمات التي تجري مع الفصائل الأخرى بشأن تخفيف الحصار عن غزة .

هذه هي اهم شروط المقاومة والتي لم يلتزم الاحتلال باي منها انما فجر معارك اخرى مع الفلسطينيين اكثر خطورة تعيدنا الى المربع صفر وتفجر براكين من الصراع مع الاحتلال واهمها .

-صفقة القرن التي طرحتها اسرائيل على الادارة الامريكية وتبنتها امريكا بالكامل, وجندت العالم للتعامل معها كما هى, وضغطت على الدول العربية للقبول بها,  دون حتى السماح بمناقشتها او النظر في مضمونها, او اجراء أي تعديل عليها, فإما يقبل بها الفلسطينيون كما هى او يرفضونها كما هى وفق سياسة الامر الواقع.

-مخطط الضم الاستعماري الذي يسمح للاحتلال يضم نحو 30% من مساحة الضفة الغربية المحتلة, بضم منطقة الاغوار وشمال البحر الميت, وتوسيع المستوطنات وشق طرق جديدة للتواصل بينها من شمال الضفة الى جنوبها, وهذا يحول الضفة الى معازل وكانتونات منفصلة عن بعضها البعض وينهي خيار حل الدولتين.

-اعادة اغلاق باب الرحمة بقرار مما تسمى بمحكمة العدل العليا الصهيونية والذي فتحه المقدسيون بالقوة, وهو ما سوف يؤدى الى انتفاضة عارمة في وجه الاحتلال, وهو ما يحاول الاحتلال وأدها من خلال ابعاد السدنة وحراس الاقصى والمرابطين فيه عن القدس, ومنع الفلسطينيين من الوصول للأقصى, وابعاد المشايخ وموظفي الاوقاف عن القدس, وتكثيف عمليات الاقتحام للأقصى تحت حماية الجيش الصهيوني.

- اخلاء الخان الاحمر ومصادرة اراضي الفلسطينيين هناك واقامة بؤر استيطانية في هذا المكان لضمان عدم عودة الفلسطينيين الى المكان مرة اخرى, هذا بالإضافة الى سعي الاحتلال لتهويد الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ومنع الفلسطينيين من الصلاة فيه, وتحويله الى كنيس يهودي بشكل كامل.

هذه الخطوات التي سيقدم عليها الاحتلال, والخطوات التي على شاكلتها وهى كثيرة, تنذر بتفجر الصواعق في وجه الاحتلال, والدخول في انتفاضة شعبية عارمة, واشتعال معركة عسكرية ساخنة مع قطاع غزة, والمسألة باتت مسألة وقت فقط, لان الاحتلال لا يخفي نواياه, واصراره على تنفيذ هذه المخططات مهما كان الثمن, لان هذه وعود انتخابية قدمت لليمين الصهيوني المتطرف, ويجب الايفاء بها, لذك فسر البعض صمت المقاومة على انه ضعف, لكن المقاومة ارسلت رسائلها للاحتلال عبر الوسطاء وقالت ما تفهمونا غلط .. فالرد قادم .