ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

كشفت صحيفة امريكية اليوم الاحد 9/8/2020 ، تفاصيل مكالمة هاتفية بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ، في 6 حزيران/ يونيو 2017 ، تم خلالها بحث مقترحا من ملك السعودية لغزو قطر قبل إعلان حصارها.

وأكدت المجلة الأمريكية “فورين بوليسي” أن ترامب رفض بشدة المقترح السعودي تزامنا مع اندلاع الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر، من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

ترامب رفض بشدة المقترح السعودي، وبعد فترة وجيزة طلب من الكويت إجراء وساطة، لحل النزاع داخل حدود مجلس التعاون الخليجي.

وكان موقع “إنترسيبت” الأمريكي كشف قبل عامين معلومات مثيرة عن خطة سعودية وإماراتية لغزو قطر قبل إعلان حصارها.

وفي التفاصيل ، أصيب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بـ”الجنون” بعد تراجع محمد بن سلمان عن تنفيذ الغزو إثر ضغوط أمريكية، خاصة أن الدوحة تحتضن “قاعدة العديد”، وهي القيادة المركزية الأمريكية في الخليج وتضم نحو 10 آلاف جندي أمريكي، وقد قاد الضغوط بشكل خاص وزير الخارجية الأمريكي آنذاك ريكس تيلرسون.

وبحسب الموقع تضمنت الخطة أن تجتاز القوات البرية السعودية الحدود البرية مع قطر، وبدعم عسكري من الإمارات العربية المتحدة، وتتوغل داخل الأراضي القطرية نحو 70 ميلاً للسيطرة على العاصمة الدوحة.

ونقل الموقع عن روبرت مالي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الأزمات والمستشار البارز السابق لشؤون الشرق الأوسط للرئيس باراك أوباما، أنه منذ صيف عام 2017، أخبره المسؤولون القطريون مراراً بأن بلادهم تعرضت للتهديد بالغزو من قبل السعودية والإمارات، “وليس هنالك من شك بأن كبار المسؤولين القطريين الذين تحدثت إليهم كانوا مقتنعين بأن السعودية والإمارات العربية المتحدة كانتا تخططان للهجوم العسكري على بلادهم وهو ما تم التراجع عنه نتيجة للتدخل الأمريكي”.

ونقل الموقع عن مراقبين أن الحافز للغزو المخطط له ربما كان جزئياً ماليا كذلك، حيث يعتمد نظام الرفاهية في المملكة العربية السعودية “من المهد إلى اللحد” على أسعار النفط المرتفعة، التي تراجعت منذ عام 2014 ولم تنتعش كما هو مطلوب.

ومنذ وصول الملك الحالي إلى السلطة في عام 2015، أنفقت البلاد أكثر من ثلث احتياطياتها البالغة 737 مليار دولار.

وأشار الموقع إلى أن الخطة كانت أنه إذا نجح السعوديون في الاستيلاء على الدوحة، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على الوصول إلى صندوق الثروة السيادية في البلاد والبالغ 320 مليار دولار.

وكان عبد الله العطية نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطري السابق قال قبل عام في حوار مع جريدة “لوسيل” القطرية إن دول الحصار كانت تهدف إلى غزو قطر والاستحواذ على ثرواتها. وتحدث العطية عن دراسة في السعودية قامت بها جامعة الرياض ثم سحبتها، مفادها أن المملكة في 2032 لن تستطيع بيع برميل نفط واحد من النفط للخارج، فقررت احتلال أكبر منتج للغاز في العالم، وهي قطر.