المُبعد نجيب: قضية الأقصى لم تعد أولوية

الساعة 01:57 م|30 يوليو 2020

فلسطين اليوم

أفاد الإعلامي المُبعد عن القدس، عنان نجيب، إن ما حدث اليوم في المسجد الأقصى المبارك من انتهاك واعتداء وتدنيس من قبل المستوطنين، يُثبت أن الأقصى لم يعد قضية أولوية على الصعيد الفلسطيني.

وأضاف أن ما حصل اليوم من تدنيس وتهويد للمسجد الأقصى يعتمد على قضية أساسية ومركزية، وهي أنّ المسجد لم يعد يشكّل أولوية للشعب الفلسطيني، ولا للفصائل أو المؤسسات الأهلية، أو الفعاليات الوطنية الأخرى.

وأوضح أن الجميع ينظر ويشاهد ما يجري في الأقصى دون تنفيذ أي عمل على أرض الواقع، ويتم الاكتفاء بإصدار التصريحات التي تُدين فعل الاقتحام أو التدنيس فقط.

وأكد أن الفصائل الفلسطينية منشغلة حاليًا بالمصالحة، وشعبنا مشغول بالشجارات والتحضيرات للعيد، والمؤسسات الأهلية منشغلة بجمع الأموال من المانح الأوروبي والدفاع عن قضايا ثانوية، وفي هذا الوقت يُترك الأقصى للتهويد والتدنيس بشكل يفوق الوصف.

ولفت إلى أن قرابة ألف مستوطن اقتحموا المسجد منذ الصباح، حيث تصدّى لهم بعض الفتية ممن لبّوا نداء الأقصى ودافعوا عنه، وسرعان ما اعتقلتهم شرطة الاحتلال.

وتساءل نجيب: “متى سيعود المسجد الأقصى على سلم أولويات الفصائل والشعب الفلسطيني؟”، وأضاف: “حقيقة نخجل أن نقول لبعضنا كل عام وأنتم بخير والمسجد الأقصى مهوّد أمام أعيننا دون أن نجد أي فعل على الأرض”.

يُشار إلى أن 920 مستوطنًا بينهم حاخامات وطلاب معاهد دينية وصحفيون اقتحموا المسجد الأقصى خلال جولة الاقتحامات الصباحية، شهدت عربداتٍ وتدنيسًا في المنطقة الشرقية وأداء صلوات وطقوس تلمودية، ورفع لعلم الاحتلال.

وحاول المصلون التصدّي لهم بالتكبيرات، إلّا أن شرطة الاحتلال لاحقتهم، وأبعدتهم عن مسار اقتحام المستوطنين، واعتقلت خمسة شبان من بينهم أحد حراس المسجد الأقصى.

كلمات دلالية