ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

حالة من الحزن الشديد سيطرت على عائلة المحرر "جمعة التايه" بعد إعادة إعتقاله فجر اليوم الخميس بعد أقل من ثلاثة أشهر على تحرره من الأسر الممتد لـ18 عاما ونصف العام في سجون الاحتلال.

وقال نجله أسامة لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إن العائلة كان تتواجد في منزلهم في بلدة كفر نعمة غربي رام الله، حين إعتقاله، وإنه عند الساعة الثالثة و النصف فجر سمع بطرق على باب منزل جده حيث كان ينام، وعندما فتح الباب كان أكثر من 200 جندي صهيوني وعشرات الأليات العسكرية تحاصر المنزل.

تقدم ضابط القوة وسأله عن مكان والده، فأجابه أنه  يتواجد في منزلهم في الطابق الثاني، فقاموا بالتوجه إليه وإعتقاله.

وبحسب أسامة فإن الجنود استخدموه كدرع بشري " اقتادوه أمامهم وأحد الجنود يصوب البندقية في ظهره"، حتى وصل إلى المنزل حيث والده، وفور فتحه الباب طلب الضابط هويته الشخصية، وبعد التأكد من أنه "جمعة التايه" طلبوا منه جلب أدويته وملابس له واقتادوه معهم.

وتخشى العائلة من اعتقال طويل له، وخاصة أن الضابط طلب طلب منه جلب ملابسه، وهو غير معتاد خلال عملية الاعتقال، كما يقول أبنه أسامة:" سألهم أبي حين اعتقاله احتجاز أم اعتقال؟ فرد الجندي أنه اعتقال، وأن عليه جلب ملابسه معه".

وحتى الأن، الساعة العاشرة صباحا، لا تعلم العائلة المكان الذي نقل إليه.

والأسير جمعة التايه (51 عاما) من بلدة كفر نعمة غربي رام الله، كان قد تحرر من أسره الأخيرة في 24 نيسان/أبريل الفائت بعد إعتقاله ل18 عاما ونصف العام على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي وقيامه بعمليات مقاومة ضد الاحتلال، لتبلغ مجموع اعتقالاته 25 عاما.