ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

لم يُكمل انتصار معركة "باب الرحمة" عامه الثاني الذي حققه المقدسيون وخاصة انهم تمكنوا من انتزاع  الإنتصار في الـ22 من فبراير "شباط" لعام 2019 ، ليخرج الاحتلال منذ بداية الاسبوع الجاري بقرار من محاكمه الصورية بإغلاق مصلى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك  ، ليضع المنطقة على المحك مجدداً في ظل إصرار الاحتلال على السيطرة على المسجد الاقصى.

الصفعة التي تلاقها الاحتلال بفتح مصلى باب الرحمة بعد معركة نوعية بين المقدسيين والاحتلال قبل أقل من عامين تجلت بالوحدة والرباط لتطور الاحداث وخاصة بعد وضع الاحتلال قفلاً أمام الدرج المؤدي الى المبنى ، وإصرار المصلين على اقتلاعه وفتح مصلى باب الرحمة بشكل كامل ، حتى يكون لهم ما أردوا وتتوج مجهوداتهم بفتح باب الرحمة ودخول جماهير القدس إلى المبنى وأداء صلاة الجمعة فيه يوم 2019/2/22، لأوّل مرة منذ أغلقته شرطة الاحتلال عام 2003. 

فُتح ولن يغلق

أكد الشيخ د. عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، عكرمة ان قرارات الاحتلال بخصوص باب الرحمة متوقعة وقد تكررت في السابق ولم نعطي لها اي اهمية ولم نلتزم بها لأن باب الرحمة قد فتح ولن يُغلق.

محكمة الاحتلال أصدرت مؤخرا، قرارا يقضي بإغلاق مصلى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى.

واعتبر صبري خلال تصريحات خاصة ان قرار الاحتلال الأخير يمثل ضغط على الأوقاف للاستجابة لمطالب اليهود المتطرفين ونحن لن نتنازل عن حقنا في الاقصى وهذه قرارات باطلة  لن نعترف بها وسيبقى باب الرحمة مفتوحاً .

وأشار الى ان الاحتلال يحاول استغلال جائحة كورونا لتنفيذ مخططات مرعبة، منها ما صدر عنه من قرار بإغلاق مصلى مبنى باب الرحمة الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

وشدد صبري على ان الدفاع عن المسجد الأقصى أولوية مقدسية، والرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى أصبح أكثر أهمية في ظل تصاعد استفزاز المستوطنين والمؤسسة الإسرائيلية السياسية والأمنية، فمبنى باب الرحمة معلم إسلامي خالص، ولا علاقة لمحاكم الاحتلال به.

واشار الى ان إصرار الاحتلال لإغلاق باب الرحمة لتحويل المبنى إلى كنيس، تلبية لأطماع المستوطنين "جماعات الهيكل المزعوم"، التي تنوي إقامة كنيس يهودي في المنطقة الشرقية، وتخصيص مبنى مصلى الرحمة كنواة له.

الهيئات المقدسية ترد

وكانت الهيئات الدينية في القدس أصدرت بياناً بالأمس  13/7/2020 ، أكدت خلاله أن مصلى باب الرحمة، جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، هو للمسلمين وحدهم، ولا تنازل عن ذرة تراب منه، رداً على قرار محكمة الاحتلال بإغلاق مصلى باب الرحمة.

وقالت الهيئات الدينية المتمثلة في " دائرة قاضي القضاة، والهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودار الإفتاء في القدس"إن "دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس لا تلجأ إلى المحاكم الاحتلالية لأن هذه المحاكم ليست ذات صلاحية وليست ذات اختصاص، وهذا ما قررته الهيئة منذ شهر حزيران/ يونيو عام 1967م".

اوضحت ان الأقصى أسمى من أن يخضع لأي قرار صادر عن المحاكم على اختلاف درجاتها، أو أي قرار سياسي، وان المسلمين لا يقرون ولا يعترفون بهذه القرارات الاحتلالية غير القانونية، وبالتالي لا يلتزمون بها.

واعتبرت أن هذه القرارات الاحتلالية تتعارض مع حرية العبادة كما تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن أي مسّ بالمسجد الأقصى المبارك.

أسباب محاولات السيطرة

وحول الأسباب محاولة الاحتلال المتكررة السيطرة على باب الرحمة، قال جمال عمرو المختص في شؤون القدس ، لما له من اهمية كبيرة كونة يقع في قلب الاقصى وهو الباب الوحيد المرشح بأن يفتح بوابتيه الكبيرتين المغلقتين، حيث يمكن للمصلين الدخول والخروج منه مباشرة دون المرور بالبلدة القديمة في القدس بشوارعها الضيقة .

وبين عمرو خلال حديث خاص لـ"فلسطين اليوم"  المتطرفون يرون في باب الرحمة، طوق النجاة لمشروع "الهيكل المزعوم" والخطوة الأولى نحو تحقيق ذلك، فهو الباب الأقرب لقبة الصخرة .

واشار الى ان وجود ما يقارب 26 منظمة يهودية متطرفة في القدس، ضاغطة في اتجاه السيطرة على باب الرحمة والذي يعد قلب المسجد الاقصى ، ومقدمة للسيطرة على الاقصى.